العودة للتصفح الخفيف البسيط مخلع البسيط الرجز المتقارب الكامل
حذاني بعد ما خذمت نعالي
خراش الهذليحَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعالي
دُبَيَّةُ إِنَّهُ نِعمَ الخَليلُ
بِمَورِكَتَينِ مِن صَلَوَي مِشَبٍّ
مِنَ الثيرانِ عَقدُهُما جَميلُ
بِمِثلِهِما نَروحُ نُريدُ لَهواً
وَيَقضي حاجَةَ الرَجُلِ الرَجيلُ
فَنِعمَ مُعَرِّسُ الأَضيافِ تَذحى
رِحالَهُم شَآمِيَةٌ بَليلُ
يُقاتِلُ جوعَهُم بِمُكَلَّلاتٍ
مِنَ الفُرنَيِّ يَرعَبُها الجَميلُ
قصائد مختارة
من أحب الدنيا تحير فيها
ابو العتاهية مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيها وَاِكتَسى عَقلُهُ اِلتِباساً وَتيها
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائي يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
في رحمة الله حل شيخ
عبد الغفار الأخرس في رحمة الله حلَّ شيخٌ وجنّةٍ دارها الخلودُ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
كشاجم عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ قَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ
تركت ابن خولة لا عن قلى
السيد الحميري تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً وإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِ
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها