العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الرمل
حديث الماء
كريم حوماريعصرت يدي
وقطرت روحي خمرها
على خدي ،
مرت حمامة الهوى بالخير
سريعة تذهب مع الحب دائما
تقصفني بالصمت دائما وتذهب مع
الحلم
الأشياء صامتة تهبط
وحدها المجاديف تطفو
القوارب تغيب ببطء تحزنني،
تهبط
تحترق في القرار،
كلهم ماتوا/
وبقيت أنت في زمان ما،
على حدود موتي
تصاحب سربا
تشرب الأسرار
بين الضفاف تضيع
مثلما أضيع...،
شمسك شمسي
وجهك وجهي
ودربك دربي
في مرايا الوجود تعكسني
كأنك السماء و كأني مطر،
تعرف جيدا أن البحر لا يحملني
والبرد لا يحصرني
عصرت يدي
وقطرت نجمتي دمعتها
على صوتي
حزني صلاة
و الدروب معابد
امشيها خاشعا،
كم التقينا
في صمتها امتزجنا
غنينا طويلا مع الريح،
رقصنا
اندهشنا ...،
هذا حديث الماء للماء
حديث الطين للطين،
تتيه بين خمائل الإشراق
يضحك الشجر
يسكر العشب
يسكر الدرب
يسكر الحجر
ومن لحظ خشوعي يأتي
الخبر :
اني جريح منسي
بعد حروب لم تقع،
و اني لم اخرج من صلبك،
لم انزل من سمائك،لم اصعد من أرضك
تر ائبي عشق متقد
وأنت رماد،
ترابض في عيوني
تسقط دموعي و لا تسقط،
عصرت يدك
وقطرت روحك خمرها
على خدي
فبكيت ولم تبكي..
قصائد مختارة
مزجت دموع العين من
كشاجم مُزِجت دموعُ العين من ي يوم بانُوا بالدماءِ
امرأة فوق العادة
كريم معتوق ما كنتِ رائعةً فماذا علَّني يوماً أقولُ
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
فخار الملوك بأعوانها
محمد الحسن الحموي فخار الملوك بأعوانها (وفضل الرجال بعرفانها)
سلام أيها الغيم الملث
أبو الفضل الوليد سَلامٌ أَيُّها الغَيمُ المُلِثُّ فلي كالرَّوضِ أشواقٌ وبَثُّ
رب نحوي بدا في خده
ابن نباته المصري رُبَّ نحويّ بدَا في خدِّه عارض كاللام ما أعلى وأسنى