العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الكامل
حجى لحمى البطالة مستبيح
أبو تمامحِجىً لِحِمى البَطالَةِ مُستَبيحُ
وَقَدرٌ لِلمَكارِمِ مُستَميحُ
فَلا قَلبٌ قَريحٌ قَلَّبَتهُ
نَوىً قَذَفٌ وَلا جَفنٌ قَريحُ
وَلَكِن هِمَّةٌ شَطَطٌ وَهَمٌّ
بِهِ في المَجدِ يَغدو أَو يَروحُ
سَأَعتِبُ عُتبَةً بِمُقَفَّياتٍ
سَواءٌ هُنَّ وَالصابُ الجَديحُ
تَبيتُ سَوائِراً وَتَظَلُّ تُتلى
قَصائِدُها كَما تُتلى الفُتوحُ
بَنو عَبدِ الكَريمِ نُجومُ عِزٍّ
تُرى في طَيِّئٍ أَبَداً تَلوحُ
فَلا حَسَبٌ صَحيحٌ أَنتَ فيهِ
فَتُكثِرَهُم وَلا عَقلٌ صَحيحُ
إِذا كانَ الهِجاءُ لَهُم ثَواباً
فَأَخبِرني لِمَن خُلِقَ المَديحُ
أَتُبغِضُ جَوهَرَ العَرَبِ المُصَفّى
وَلَم يُبغِضهُمُ مَولىً صَريحُ
وَمالَكَ حيلَةٌ فيهِم فَتُجدي
عَلَيكَ بَلى تَموتُ فَتَستَريحُ
قصائد مختارة
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميري أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
معاناتك الأشغال من غير طائل
أبو الفتح البستي مُعاناتُكَ الأشغالَ من غَيرِ طائِلٍ عَناءٌ فأوْرِدْ واستَبِنْ سَنَنَ الرُّشْدِ
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
من تجلى له الإله بضر
عبد الغني النابلسي من تجلى له الإله بضرٍّ غلب النفع بالتجلي عليه
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ