العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل البسيط الكامل
حجر في كثبان الرمل
عبد الرحيم محمودفيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيـ
ـسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
في رِبقَةِ الوَهجِ الحَرو
رِ وَغَلِّ عاصِفَةٍ عَصوفْ
وَصَبَرتَ لِلهوجِ اللَوا
فِحِ في الضُحى صَبرُ الأَنوفْ
أَرَضيتَ بِالصَحراءِ عَن
ظِلِّ المُنَمَّقَةِ الغَريفْ
وَطَلَبتَ وَحدَةَ راهِبٍ
فيها وَعُزلَةَ فَيلَسوفْ
هَل كُنتَ يَوماً في القُصور
وَعِفتَ ضافِيَةَ القُصورِ
وَأَبيتَ أَن تُبنى عَلَيـ
ـكَ صُروحَ بُهتانٍ وَزورِ
فَنَجَوتَ لِلصَّحراءِ مِن
صَخَبِ المَزاهِرِ وَالزُمورِ
تَعلو عَلى نَغَمِ الأَنيـ
ـنِ وَنَشجَةِ القَلبِ الكَسيرِ
أَم كُنتَ شاهِدَ مَصرَعِ الـ
أَخلاقِ في البَيتِ الكَبيرِ
فَهَرَبتَ إِنَّكَ في الجَما
دِ إِذَن لَذو أَسمى شُعورِ
هَل كُنتَ قَطُّ مُجَنَّةً
مِن كيدِ باغٍ ظالِمِ
وَحَميتَ هامَةَ مُبتَلي
وَفَلَقتَ هامَةَ غاشِمِ
وَجَثُمتَ فَوقَ عِظامَهِ
فَصَرَخنَ تَحتَ الجاثِمِ
هَل كُنتَ سَدّاً فَوقَهُ
تَكبو مَطايا القاحِمِ
وَعَلى المَهامَةِ صُوَّة
تَهتَدي ضَلالَ الهائِمِ
إِن كُنتَ ذاكَ بَذَذتَ في الـ
إِحسانِ خِلقَةَ آدَمِ
أَنتَ الوَحيدُ هُنا وما
لي لا أَقولُ أَنا الوَحيدْ
هَيمانُ لا أَدري الغُدا
ةَ طَريقَ مَنجاتي طَريدْ
وَإِذا قَعَدتُ كَما قَعَد
تَ أَضَرَّ بِالروحِ القُعودْ
وَالروحُ يا بَعضَ الجَما
دِ عَنىً وَمَحمَلُها بُؤودْ
تَأبى الجُمودَ حَصافَةً
مِنها وَيَأباها الجُمود
قُل لي إِذا لَكَ مَسلَكٌ
جَدَدُ وَمُطَّرَقٌ سَديدْ
قصائد مختارة
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ
جزى الله عباد بن عمرو ورهطه
معاوية بن خالد جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ