العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل
حتام طيك لليباب المقفر
عبد الحسين شكرحتام طيك لليباب المقفر
فأرح بسامراء نبك العسكري
نبكي مليكاً أحزن الأملاك في
ملكوتها ودهى الصفا بتكدر
حطم الحطيم مصابه وله الهدى
بالنوح يشعر معلناً بالمشعر
نبكي فتى ابكى البتولة فاطماً
وهو الذي لولاه لما يصدر
ما زال في سجن الطغاةة مكابداً
هماً فيا عين الفخار تفجري
حتى إذا وافى القضاء محتماً
وله ارتضى اللَه المقام العبقري
أرداه معتمد الضلال بسمه
فقضى شهيداً يا سماء تفطري
يا أبحر الأفضال غيضي بعده
فلقد قضى سماً ممد الأبحر
يا أرض موري بعده وتصدعي
يا شمس بعد ابن النبي تكوري
قسماً برب البيت لولا نجله
ملك الورى طراً مليك الأعصر
ما دارت الأفلاك بل ما كان في
الأملاك صوت مهللٍ ومكبر
مولى له الباري ارتضى لعباده
هاد وآدم لم يكن بمصور
للَه كم أبدى دليلاً واضحاً
من بعده هو حجة للمبصر
فلكم وكم أنبا الورى بمغيب
مذ بان عجز بين من جعفر
يا صاحب الأمر الذي قد كان عن
مولاه خير مترجم ومعبر
يا بيك آجرك الآله فبعده
قد حل كسر بالهدي لم يجبر
كيف اصطبارك والقعود وقد قضت
أهلوك صبراً ما رأوا عيشاً مري
ما بين مسموم سقى جرع الردى
ومجزر بدم الوريد معفر
مولاي هل أخبرت أن نسائكم
سبيت على الأعجاف أم لم تخبر
فانهض وخذ أوتاركم بمهند
لولاه دين الحق لما ينصر
واشف الغليل بصارم فيه القضا
وابر الذي هو من ولائكم بري
فمتى نرى جبريل يهتف بالسما
ظهر الهدى يا غيرة اللَه أبشري
قصائد مختارة
قد تعذبت في العراق كثيرا
جميل صدقي الزهاوي قد تعذبت في العراق كثيرا كنت في جنة اقاسي سعيرا
رفقاً باعصابي
نزار قباني شرشت .. في لحمي و أعصابي ..
إليك بالإذن صار الناس والجود
السراج الوراق إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُ فَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
ننتظر البطل
خميس لطفي والآنَ .. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ . واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .
عجبت لجسم من عصارة غيره
حسن حسني الطويراني عجبت لجسم من عصارة غيره يكون ولا يبقى علامَ افتخارُهُ
حوادم
بهيجة مصري إدلبي إذا الهوى مسني في الروح أخفيه وإن سرى في دمي سرا أواريه