العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الرجز
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
خليل الخوريحَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا
وَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجا
بَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاً
فَأَخجل خَد الشَرق حَتّى تَضَرَّجا
وَما الشَمسُ في عَلياهُ تَضرم نارَها
وَلَكن كَساهُ البشر تَبراً وَزَبرجا
وَما زالَ فَجر السَعد مُذ لُحتَ مُشرِقاً
يُلامِسُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى تَبَلَجا
بَدا ذاكَ الصُبح المُضيءُ عَلى المَلا
فَقُلتُ بَدا للقطر صُبحٌ مِن الرَجا
رَأَيتُكَ بَدراً بِالكَمال مُكَلَلاً
وِلِلمَجد جِسماً بِالجَلالِ مُتَوَّجا
تَوَلَيتَ بَر الشام تَحيي رُبوعَهُ
بِطيبِ صِفاتٍ في البَلادِ تَأَرجا
فَصاحَ هزار الرَوض يَصدَحُ بِالهَنا
وَرَدد بِالشُكرِ الغِناءَ المُهَزَّجا
جَمَعتَ شِعار الحَزم وَالفهم وَالذَكا
كَأَنَّكَ قَد صُوِّرتَ مِن جَوهَر الحجا
مَحامِدُ الهِجنَ اللِسانَ عَلى الثَنا
وَحَرَّكنَ قَلبَ الشعر حَتّى تَهيجا
لِحلمك رَأيٌ كَالحسام مُجَرَّدٌ
إِذا خاضَ في لَيل المَشاكل أَسرَجا
وَعَزمٌ بِتَدبير الأُمور وَعِفَةٌ
فَتَحتَ بِها لِلعَدل في الكَون مَنهَجا
وَأَنظار لُطفٍ تَسكُبُ اليمن وَالرِضى
إِذا خَطَرتَ يَوماً عَلى مدنَفٍ نَجا
وَلَو كُنتَ لِلأرهابِ تَلقى لَواحِظاً
عَلى ذَلِكَ الطود العَظيم تَرجرَجا
أَيا راشِداً قَد جاءَ لِلناس مُرشِداً
يُبين الهُدى كَالنور يَسطَع في الدُجا
تَرى بِكَ سوريا نَصيراً وَمُنجِداً
لِأَعتابِهِ كُلُّ إِمرِءٍ لاذَ وَالتَجى
قصائد مختارة
روحي الحبيب محمد
عمر تقي الدين الرافعي روحي الحَبيبُ محمّدُ روحُ الوجودِ الأوحدُ
خنساء همي وذكرها أنسي
مهيار الديلمي خنساءُ همّي وذكُرها أنسي إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي
و انجلت نفسي في النور
بدوي الجبل أين أمي ؟ فرّ لا يلوي به مجتلى بدر و لا لألاء شمس
يقلق الشوق هدوءا زارني
حسان قمحية يُقْلِقُ الشوقُ هدوءًا زارني يَرْسُمُ الحزنَ على ماضٍ عَبَرْ
كأنها أغنية
محمود درويش كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء, حنطيّـةً ... تصـْطـَـفين من اللون تأويله.
لها هن مستهدف الأركان
العماني الراجز لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ