العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل
حالة البحار
سعدي يوسفأفكِّرُ أحياناً بأني مُضَيَّعُ الأحاسيسِ ، مقذوفٌ
من البحرِ نحوَ ما تراءى كجِلْدِ التَّيسِ في الشاطئ
الذي تدِبُّ بهِ حُمْرُ السَّراطينِ .
موجة لها حِرْبةُ الصيّادِ تُمسِكُ بالمَطا...
وترفعُني . ما أيسرَ الموتَ ! ليته يكِفُّ قليلاً
عن أغانيهِ ... لم أعُدْ أهابُ ... أنا المرفوعَ
بالموجِ أرتدي دروعيَ عُرْياً سابغاً .
كانَ جدولٌ من الماءِ رقراقاً على الشاطئ .
المدى شفيفٌ ، وفي عيني َّتبدو يمامةٌ .
أأسمعُ أصدافاً تئِنُّ ؟ هل انتهتْ إلى المُرتَمى
هذا رياحٌ تَناوَحَتْ لشهرَينِ ملعونَينِ ؟ مُلْقىً ،
و أتّقي مَتاهي بجِلْدِ التَّيسِ ... أُحْصي ضفائري .
قصائد مختارة
رويداً بعض نوحك يا حمام
ابن المقرب العيوني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَجِدَّكَ لا تُنِيمُ وَلا تَنامُ
إذا وصف الإسلام أحسن وصفه
أبو العباس الأعمى إذا وصف الإسلامَ أحسنَ وصفَه بفيه ويأبى قلبُهُ ويُهاجرُه
احبك كل هذا الحب
حمدة خميس لأمي قطفتين من رطب الصباح ومن صبا اللوز المؤرجح في الغصون
لمن الرسوم برامتين بلينا
الوأواء الدمشقي لِمَنِ الرُّسُومُ بِرَامَتَيْنِ بلِينا كسيت مَعَالِمُهَا الهَوى وَعَرِينا
أبي أنت تبكي!
حذيفة العرجي أبي أنتَ تبكي! أجل يا بُنيَّ..
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
يحيى اليزيدي إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا