العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرمل البسيط
جيلكم مات فدسوا نعشه
محمود حسن اسماعيلجيلكم شاب..فَوارُوا ضعفه
واحرقوه بلظى الدم الجديدْ
كفّنوهُ من بلى أيامهِ
وادفِنوهُ في ثرى الماضي البعيدْ
واذهبوا لا تندبوهُ للوجودْ
هوَ جيلٌ لعب القيد بهِ
منذ ما رنّ على أرض الحمى
فاصعقوهُ واحطموا أصفادهُ
وافرعوا بالعزم أبراجَ السما
شرعة الأغلال جاءت للعبيدْ
أمّكُمْ مصرُ وفي تاريخها
ما يَرُدُّ الغرب نديانَ الجبينْ
فاسألوها واسمعوا في تربها
يزعج الآفاق صوت الراقدينْ
من هنا تسطع أنوار الخلودْ
جيلكم مات فدسوا نعشهُ
فهو عارٌ في ضمير الزمنِ
مزّقت قلب الحمى أطماعهُ
فارجموه يا شباب الوطنِ
ولأحزاب الحمى شقّوا اللحُودْ
السياسات كلامٌ وصدًى
وزعاماتٌ وخلفٌ وخصامُ
والكراسيُّ إذا أبصرتها
موردٌ أقلق شطّيهِ الزحامُ
فهي تنعي من أساها وتميدْ
فانهضوا فالعصرُ وثّاب الخطا
ولكم من أمسكم أعلى مثلْ
وطن يطمح لو نال السها
وتخطّاها وأسرى بالأملْ
وعلا بالنيل في هام الوجودْ
قصائد مختارة
يمين القصيدة
موسى حوامدة لا تحسدوا الشجر الطالع في الفراغ لا تحسدوا الفراغ
أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا
ابن المعتز أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا
أطال الليل أم طال المقام
إيليا ابو ماضي أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُ أَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُ
وعيت من الشعر البديع روائعاً
إبراهيم العظم وعيتُ من الشعرِ البديعِ روائعًا نقطعُ أعناقَ الطبائعِ دونها
دع عنك رائعة الأغاني
عبد الرحيم محمود دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني جَفَّت عَلى شَفَتِي الأَماني
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
المأمون كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ