العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الخفيف الطويل الوافر
جويّ له جفن من البين هامل
أحمد نسيمجويّ له جفن من البين هامل
وجسم من الشوق المبرح ناحل
وما البين الا لوعة وتلهف
وما الحب الا لوّم وعواذل
ولا العيش إلا حسرة ومضاضة
ولا الناس الا خادع ومخاتل
ومن مضض الأيام أني بمعشر
لهم أوجه قد رقعتها الجنادل
ولست براض بالمذلة بينهم
وأم الذي يرضى المذلة ثاكل
الى كم ألاقي كل حين شويعراً
جهولا يعاديني عيياً يجادل
فيا نفس تأساء فلا بد في غد
يفي عهدي الممطول دهر مماطل
ألهفاً أرى قوماً يهان عزيزهم
ويكرم فيهم ساقط الذكر خامل
لهم من يراعي ما يسود ذكرهم
ولي منه ما ضمت عليه الأنامل
ومن مد في سوء حبائل مكره
تمد له من كل سوء حبائل
وما مصر الا موطن ساء حاله
ومغنى رحيب بالسعاية آهل
فلا يغتلني المبغضون فانني
فتى علم هانت عليه الغوائل
واني على رغم الكواشح شاعر
لمولى أظلته المواضي الصياقل
مليك غدا فوق الثريا جلاله
فما بعدت لو أنه المتناول
وما هو الا خير من وطئ الثرى
من الخلق والتفت عليه المحافل
وما خلقت أمّ النجوم لموطئ
ولكنه فوق المجرة راجل
وما هو الَّا البدر في هالة العلى
وليس له الا القلوبَ منازل
قصدتك يا عباس والشعر في فمي
عليه من الذوق السليم دلائل
مديحك سحر للعقول بيانه
ومصرك لو تدرى القصائد بابل
توليت ملكاً ثبت اللَه عرشه
فلا هو منقوض ولا هو زائل
فدم واهن بالعام الذي أنت عيده
لنا فيه من يمناك جود ونائل
قصائد مختارة
برج تجلى بالمسرة والهنا
الباجي المسعودي بُرجٌ تَجَلّى بِالمسَرَّةِ وَالهَنا وَبَدا بِما بهرَ العُيونَ منَ السَنى
أي رحمى مني تريد وما أبقيت
أحمد الكاشف أي رحمى مني تريد وما أب قيت في مهجتي محلاً لأرحمْ
تجادلنا أماء الزهر أذكى
ابن الوردي تجادلْنا أماءُ الزهرِ أذكى أمِّ الخلاَّفُ أمْ وردِ القطافِ
يا بني العشق ليس نحسب أحيا
الامير منجك باشا يا بَني العشق لَيسَ نَحسب أَحيا أَو بِمَوتي نَعد تَحتَ الأَراضي
هو النصر لا وان ولا متماكث
ابن فركون هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ ركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ
تغافلني وتسرع نحو كأسي
طانيوس عبده تغافلني وتسرع نحو كأسي فتغمس فيه اصبعها وتلحس