العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط البسيط
جوانحه جمر ومدمعه سكب
أحمد الكيوانيجَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُ
وَمَطلَبُهُ صَعب وَأَيّامُهُ حَربُ
وَلا دَهرُهُ يَرثي وَلا أَلفَهُ يَفي
وَلا دَمعَهُ يَرقى وَلا نارهُ تَخبو
فَمِن لِعَليل جَسمَهُ وَفُؤادَهُ
بِحُكم التَجَني لِلضَنا وَالأَسى نَهب
وَمُستَعجم الأَلفاظ مِن خَمرة اللَما
عَلى أَنَّها مِن دونَها اللُؤلؤ الرَطب
أَغنّ إِذا أَملى الحَديث تَرى الَّذي
يُحادثهُ مِن سُكر أَلفاظِهِ يَكبو
لَهُ سَيف طَرف سحر أَلحاظِهِ لَهُ
فَرند تَكل المُرهَفات وَلا يَنبو
إِذا عَطَّفتُهُ رَحمة لِمُحبِهِ
ثَنَت قَلبُهُ عَنهُ المَلالة وَالعَجَب
وَيَجني فَأَمحو بِاِعتِذاري ذُنوبَهُ
فَلا يَنقَضي عُذري وَلا يَنقَضي العَتَب
وَكُلُ عَذاب يَرتَضيهِ عُقوبَةً
لِنَفسي سِوى الأَعراض يَحمِلهُ القَلب
يَقول وَقَد أَفنى دَمي بَعدَ عِبرَتي
بَكايَ فَلا شَيءٌ يَجود بِهِ الغَرب
أَما لَكَ قَلب يا فَتى فَتُذيبُهُ
وَتَسفحهُ دَمعاً لِيَرضى بِهِ الحُب
فَلَيسَ يُدين الحُب أَن يَصحَب الَّذي
تُصاحِبُهُ الأَشواق قَلب وَلا لُب
وَما الحُب إِلّا إِن تَسيل مَدامع
تَفيض دَماً صَرفاً فَتَفتَضح السُحب
فَقُلت لَهُ تَفديكَ نَفسي مِن الرَدى
وَلَيسَ مِن الإِنصاف أَن يَقتُل الصَب
لَقَد طالَما ذَرَيت دَمعي وَطالَما
بَكَيت دَماً حَتّى إِرتَوى مِن دَمي التُرب
وَلَو كانَ قَلبي باقياً لَأَذَبتُهُ
وَلَكِنَهُ أَودى بِهِ الشَوق وَالكَرب
فَمَن لي بِقَلب يَشتَفي بِعَذابِهِ
مُعذِبُهُ مِنهُ وَإِن لَم يَكُن ذَنب
تَداوَيت مِما بي بِكُل مُجَرب
صَحيح أَفادَتهُ الأَطباءُ وَالكُتب
فَما إِزدَدت إِلّا علة وَصبابَةً
وَلَم تَنقض البَلوى وَما نَفَع الطب
فَأَيقَنت إِن الحُب لَيسَ لَهُ دَوا
عَلى أَنَّهُ قَد يَنفَع المدنف القُرب
قصائد مختارة
ألم تر أن المرء تذوي يمينه
القاضي الفاضل ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ فَيَقطَعُها عَمداً لِيَسلَمَ سائِرُهُ
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
نصر الإله محمد برجاله
حسن حسني الطويراني نَصر الإِلَهَ محمدٌ برجاله مِن كُل مَن شَهد الفَخارَ بِسَعيهِ
يا ذات أجوارنا قومي فحيينا
المرقش الأكبر يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
الشاب الظريف أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا
إنني أرفضكم
ناصر ثابت كلُّ طفلٍ نشلوهُ ميِّتاً