العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل الرمل
جهاد و البحر الاحمق
كريم حوماريالى الصديق: مصطفى حيران و الطفلة جهاد
على ضفة نورس جريح
فراشة طائشة
وربان اخير ،
على الضفة الحان ،
عزف رياح
و مطر سكران غزير ،
على الضفة اشباح تقرع الطبول
نساء يرقصن على ايقاع جنون
على الضفة حب و حمق،
جن البحر ، ارتفع الموج ، شمخ التيه ، جن .
صار العمق سماء
صارت الاسماك نجوما
تعالى الصباح ، بكت جهاد ، ثم ضحكت في دلال
صارت العواصف سواء،
انتشر الظلام و غزا الموت انفاسنا ،
شاخت المجاديف و غازلت مراكبنا حطامها
ظن الشراع انها نهاية ،
مزق السؤال
غير ان الرياح في كل عصف
كانت تعلن صوت البداية ،
الضفة حلمنا القديم و جوهر غاية
سنواصل التجوال و نكمل الحكاية .
على الضفة عشق مغتصب ، قدر مجروح و تاريخ مجنون
على الضفة ليل طويل ، شيطان سحيق و عقل مقتول،
سنواصل الرحيل ، سنواصل هذا الجنون،
من البحر الاحمق الى البحر الاحمق
من جبل الى جبل سنقفز، سنطير
سنضحك، سنمرح ونجمع غلة الزيتون
كالعشاق سنتبادل القبل و همس الهموم
تحت شجر الليمون و صمت الزيزفون ،
يعرف النورس بجرحه ،
تعرف الفراشة ، تعرف جهاد
ان البحر رحل في حمق الاقدار ، وجن الربان،
لكن جاء الذئب بالخبر ، جاء الحمام بالقصب
و جاء الغزال ، سنصنع لجهاد نايها و نغني
جاء ضوء النهر ، وكبر في شوقنا شجر من ذهب،
غسل اطيافنا مطر من حب و غضب ،
صرنا كما كنا ، ماء يحضن حجرا ، و تصافحنا
في قلوبنا نرجس و عسل
في صدرنا قمر ،
واصل جنونك يا ربان التيه ، يا قدر، هنا في ضفة الرؤيا، الحياة
نغم.
يصفق النورس بجناح ،
نصفق بجناح و نغمض عين الالم
فتهب ريح من الشرق حارة بالامل
و نحرس الضفة من شر القدر
نرشق بحجر الحماقة زجاج الضجر
نغني، نحلم في صدر ام واحدة ولا نشيخ فلا يشيخ العالم ،
ومن البحر الاحمق الى البحر الاحمق نواصل الرحيل .
قصائد مختارة
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاري هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
وأرجو أن تعيد بياض خدي
ابن عنين وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّي إِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم
العباس بن الأحنف لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
توالت ليالي الحب وهي سراع
أبو الفضل الوليد توالت ليالي الحبّ وهي سراعُ وما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُ
حلقات إلى فصول الحاء
عبدالله البردوني أغطوا عورة البنكين ومن سلبوهما الجلدين
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر