العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الرجز
مجزوء الكامل
المديد
الكامل
جنبك الله عارض العلل
كشاجمجَنَّبَكَ اللَّهُ عَارِضَ العِلَلِ
وَنِلْتَ مَا عِشْتَ أَبْعَدَ الأَمَلِ
يَا سَيِّدَاً كُلُّ سَيِّدٍ تَبَعٌ
لَهُ وَطَوْعٌ فِي الصَّرْفِ وَالعَمَلِ
وَكَاتِبَاً تَشْهَدُ البَلاَغَةُ
بِالْفَضْلِ لَهُ فِي التَّفْصِيْلِ وَالجُمَلِ
يُعْزَلُ قَوْمٌ فَيَيْقُصُونَ وَلاَ
تَنْقُصُ يَا ذَ الجَلاَلِ والمُثُلِ
يَظْهَرُ بِالْعَزْلِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
آثَارِكَ المُسْتَثِيْرَةِ السُّبُلِ
تُتْعِبُ واللَّهِ صَارِفِيْكَ كَمَا
يَفْضَحُ مَنْ بَعْدَهُ بِذَاكَ بُلِي
مُسْتَدِْكٌ مَا أَضَاعَ ذَاكَ وَذَا
حَاوَلَ مَا نِلْتَهُ فَلَمْ يَنَلِ
إِنِّي وَمَا سَيِّدٌ بمُحْتَشِمٍ
وَلاَ وَلِيٌّ أَيْضَاً بِمُحَتَفِلِ
حَضَرْتُ بِالأَمْسِ مَا أُشِيْرَ بِهِ
مِنَ التَّغَذِّي بِمُخْلِفِ الحَجَلِ
فَلَمْ أَزَلْ أَبْتغِيْهِ مُجْتَهِدَاً
فِي السَّهْلِ مِنْ أَرْضِهِ وَفِي الجَبَلِ
حَتَّى تَقَنَّصْنُ مَا بَعَثْتُ بِهِ
وَالبَرُّ بَرٌّ فِي الدِّقِّ وَالجَلَلِ
تَفَاؤُلاً فِيْهِ بِالرِّيَاشِ وَبِالحَجِّ
الَّذِي بَرٌّ فِي حُرُوفِهِ الأُوَلِ
وَهَذِهِ أُنْسَةٌ سَلَكَتْ بِهَا
مَسَالِكَ الأَوْلِيَاءِ وَالخَوْلِ
فَإِنْ تَطَوَّلْتَ فِي القَبُولِ لَهُ
فَهَذِهِ نِعْمَةٌ تُجَرَّدُ لِي
لِأَنَّ فِي رَدِّهِ مُصَحَّفَةٌ
فَصُنْ رِسُولِي عَنْ ذِلَّةِ الخَجَلِ
قصائد مختارة
بتزاحم الأقدام في طلب المنى
عمر الأنسي
بِتَزاحم الأَقدام في طَلَب المُنى
ما زلت أَبلغ مُنيتي وَمَرامي
على وجهها نور الصلاح يلوح
فرنسيس مراش
على وجهها نور الصلاح يلوح
ومن ثغرها عطر الفلاح يروح
لا تشتغل بملبس فكل ذي
محمد الشوكاني
لا تَشْتَغِلْ بمَلْبَسٍ فَكُلُّ ذِي
فَضْلٍ تَرَى أَسْمالَهُ أَسْمى لَهُ
قالوا أبو الريان صن
سبط ابن التعاويذي
قالوا أَبو الرَيّانِ صِن
وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ
قدك مني صارم ما يفل
خلف الأحمر
قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ
وَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ
إني لأعجب من أناس زماننا
المعولي العماني
إني لأعجبُ من أناس زماننا
في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا