العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الوافر
جميل ولا يهوى جلي ولا يرى
محيي الدين بن عربيجميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرى
لقد حار فيه صاحبُ الفكر والحججْ
جنيتُ بمصحوبٍ على كل حالةٍ
تحيره الأمواجُ في هذه اللججْ
جرى معه الفكر الصحيح إلى مدى
فما غاب عن ثفٍّ ولا بلغ البثجْ
جميع النهى غرقى شهودٌ أو فكرة
ففي عينه نفيُ العقولِ مع المهج
جمعتُ له ذاتي فلم تك غيره
فحِرت فما أدري ثوى فيّ أم خرج
جرى القدَر ُالمحتوم في كلِّ كائنٍ
بما هو فيه ما عليه به حرج
جزى الله عنا من يجازي مسيئنا
على سوءه حسناً فأصبح يبتهج
جزاءً وِفاقاً لا اتفاقاً وإنهم
يقولون بالتوحيدِ والأمر مزدوج
جنينا عليه بالقبول فأمرنا
مَريجٌ فعينُ الكون تبدو إذا مَرَج
جماعٌ بأنثى قيل فيها طبيعة
تولَّد منه كل ما دبَّ أو درج
قصائد مختارة
بدا ورنت لواحظه دلالا
عبد الغفار الأخرس بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا فما أبهى الغزالةَ والغزالا
يجانبنا في الحب من لا نجانبه
البحتري يُجانِبُنا في الحُبِّ مَن لا نُجانِبُه وَيَبعُدُ مِنّا في الهَوى مَن نُقارِبُه
قوة المسلم
أحمد سالم باعطب لا تخافي يا فتاتي إنْ طغىَ العدوانُ يوما
يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
الشهاب محمود بن سلمان يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي فيها فداك سواد القلب والحدق
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
تركت رفيق رحلك قد تراه
الحادرة تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ