العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الخفيف الطويل الكامل مجزوء الكامل
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
ناصيف اليازجيجَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ
بينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ
ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُ
فكانَ من حاسدِيهِ ألطَفُ النَسَمِ
هذا اليَراعُ الذي استخدَمتَ عامِلَهُ
قامَتْ لَدَيهِ سُيوفُ الهِندِ كالخَدَمِ
لَوِ ابتغَى لكَ ياقوتٌ مُفاخرةً
لكذَّبَتْهُ شُهُودُ النُّونِ والقَلَمِ
قَدِ اصطَفاكَ فُؤادُ المُلكِ مُنتخِباً
وَهْوَ الدليلُ على ما فيكَ من شِيمَ
وظاهرُ الفِعلِ بُرهانٌ لصاحِبهِ
أقوَى وأجلَى من البُرهانِ في الكَلِمِ
أعطاكَ رُتبةَ فخرٍ أنتَ مَوضِعُها
إنَّ الكريمَ لَيدري مَوضِعَ الكَرَمِ
عظيمةٌ من عظيمٍ كانَ مَصدَرُها
إلى عظيمٍ فكانَتْ مَجْمَعَ العِظَمِ
يا مَن يَليقُ بهِ مِنَّا الثَّناءُ كما
للهِ لاقَ بهِ شُكرٌ على النِعَمِ
لم أمتدِحْ لكَ فضلاً قَصدَ شُهرتِهِ
فذاكَ أشهَرُ من نارٍ على عَلَمِ
أُهدِي لكَ ابنةَ فِكرٍ بنتَ ليلتِها
فإنْ وَجَدْتَ بها قِصَراً فلا تَلُمِ
تَضمَّنتْ من صِفاتِ المدحِ أفضَلَها
إذ قالتِ الحقَّ واستَغْنَت عَنِ التُهَمِ
قصائد مختارة
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
وإذا تنكرت البلاد
ابن دريد الأزدي وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ