العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر الوافر الكامل الكامل السريع
جريت مع الصبا طلق الجموح
ابو نواسجَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الجُموحِ
وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ القَبيحِ
وَجَدتُ أَلَذَّ عارِيَةِ اللَيالي
قِرانَ النَغمِ بِالوَتَرِ الفَصيحِ
وَمُسمِعَةٍ إِذا ما شِئتُ غَنَّت
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحِ
تَمَتَّع مِن شَبابٍ لَيسَ يَبقى
وَصِل بِعُرى الغَبوقِ عُرى الصَبوحِ
وَخُذها مِن مُشَعشِعَةٍ كُمَيتٍ
تُنَزِّلُ دِرَّةَ الرَجُلِ الشَحيحِ
تَخَيَّرَها لِكِسرى رائِداهُ
لَها حَظّانِ مِن لَونٍ وَريحِ
أَلَم تَرَني أَبَحتُ الراحَ عِرضي
وَعَضَّ مَراشِفِ الظَبيِ المَليحِ
لِأَنّي عالِمٌ أَن سَوفَ تَنأى
مَسافَةُ بَينِ جُثماني وَروحي
قصائد مختارة
من عذيري من القوي الضعيف
ابن نباتة السعدي مَنَ عَذيري من القَوي الضَّعِيْفِ غَلَبتْني بدَمعِها المَذْروفِ
أرحني منك حتى لا
بهاء الدين زهير أَرِحني مِنكَ حَتّى لا أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا
أظنك تبتغى حلب الثغور
صردر أظنُّك تبتغى حلَبَ الثغورِ ولو عُوِّضْتَ بالماء النميرِ
ما أنت إلا شادن أو جؤذر
الصنوبري ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ بك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ
أصبحت رجسا للئام من الورى
السراج الوراق أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَى وَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِ
أيا معافى من رسيس الهوى
أبو فراس الحمداني أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ