العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر
جرحي البلاغة
سُكينة الشريفيابسمة الفجر النديّ تناسلي
وهِمي على ثغر الظما وسرابي
وتجاهلي عند الشروق هواجسًا
عنها أُقشّع خيبتي وضبابــي
وتناغمي وتنفسي وترنّمي
إنّي أراكِ مغانمي وثوابي
هل تدركين الصدق فيّ لتكرمي
كلَّ ابتهالٍ بثَّهُ محــرابي ؟!
خلف الكواليس اشتعال طلاسمي
ومن السرائر والنجومِ ثقابي
ماجئتُ في بحر الحياةِ سفينةً
الموج فيها عابثٌ ومُرابـي
مازلت سرًّا خافيًا يجتاحني
ليلُ الغموض يطوف في جلبابي
أدنيتُ فكري حين جاهر لغوُهم
وسفورهم يُجلي بهاءَ حجابي!
لاسرَّ عندي غير أن طفولتي
عفويَّةٌ علقت بلوحِ كتابي
ونضارةُ الأطفال تسكن عالمي
وعقولهم يسمو بها إعجابي
لحديثهم أرهفت حسًّا مولعًا
فتلألأت بنعيمهم أهدابي
حرب التناقض خضتها بسلاسةٍ
سيفي الطموحُ ومؤنتي ألعابي
متكهّنون تنبؤوا بنهايتي
متهافتين على حديث ذهابي
وأنا سُكوني خادعٌ ومضلّلٌ
تصفُ العواصف مامدى إعرابي
منذ انتزاعي لي كريشةِ طائرٍ
ظنَّ اغترابي خيبةَ الأسرابِ
كضحيّةٍ أدركت نصري لاحقًا
جرحي البلاغةُ والمجازُ خضابي!
قصائد مختارة
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
جميل كل ما فيك
عبد العزيز جويدة جميلٌ كلُّ ما فيكِ أُحاولُ رصدَ تَجربَتي
من يدخل الافيون بيت لهاته
ابن النحاس الحلبي من يدخل الافيون بيت لهاته فليلق بين يديه نقد حياته
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
مقاطع صغيرة
عدنان الصائغ (1) ورقة ساقطة من الطلاسم