العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
البسيط
مخلع البسيط
جد لي ببركارك الذي صنعت
كشاجمجُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
فيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
ملْتئُم الشفرتيْن معتدلٌ
ما شينَ من جانبٍ ولا عيبا
شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدرا
ورُكّبا بالعقولِ تركيبا
أشبه شيئين في اشتباكِهما
بصاحبٍ ما يُمل مصحوبا
أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عن
نواظر النّاقدينَ تغييبا
فغين من تجتليه تحسبُه
في قالبِ الإعتيلِ مصبوبا
وضمُّ شطريه محكِمٌ لهما
ضمٌّ محبٍّ إليه محبوبا
يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُ
ما زاده بالبنانِ تقليبا
فقوله كلما تأمَّلَهُ
طُوبى لمن كان ذالهُ طوبى
ذو مُقْلَةٍ بصَّرتَهُ مُذهبَةٍ
لم تألُهُ زينةَ وتَذْهيبا
يُنْظَر منها إلى الصّوابِ فما
يزال منها الصوابُ مطلوبا
لولاه ما صحّ شكل دائرةٍ
ولا وجدنا الحسابَ محسوبا
الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلى
سواه كان الحسابُ تقريبا
لو عين إِقْليدسِ به بَصُرت
خرَّ له بالسُّجود مكبوبا
فابْعثه واجنُبْهُ لي بِمِسْطَرة
تُلْفِ الهوى بالثّناء مجنوبا
لا زلت تُجدي وتَجْتَدي حِكَماً
مستوهباً للصَّديق موهوبا
قصائد مختارة
الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي
محمد عبد الباري
( كان لا بد كي يدخل النهر في الشعر...أن يفقد النهر)
(شوقي بزيع)
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
جاء الربيع وروضه الممطور
فتيان الشاغوري
جاءَ الرَبيعُ وَرَوضُهُ المَمطورُ
مِن نَورِهِ الباكي يُضاحِكُ نورُ
جزى الله خيرا عصبة أسلمية
علي بن أبي طالب
جَزى اللَهُ خَيراً عُصبَةَ أَسلَميّةً
صِباحُ الوُجوهِ صُرِعّوا حَولَ هاشِمِ
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
جبران خليل جبران
بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍ
وَلا رُقِيَّ بِغَيْرِ العِلْمِ لِلأُمَمِ
هل لكما في اصطباح كأس
ديك الجن
هَلْ لَكُمَا في اصْطِباحِ كَأْسٍ
وفي نُهُوضٍ إلى تَحاسِي