العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الطويل الطويل السريع أحذ الكامل
جارية مرهفة القد
تميم الفاطميجاريةٌ مرهفةُ القدِّ
ظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ
كالقمر الطالع لكنّها
في حسنها كالرَّشأ الفَرْد
في ليلها البدرُ وفي دِعْصها
غصنٌ به رُمَّانَتا نهد
تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤ
مُنَظَّم أحلى من الشَّهد
بتنا معاً تحت ظلال الدّجى
من مَفْرَش الوَرْد على مهد
أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحك
شفاهُه من ورق الوردِ
كأنّني ليثُ وغىً خادِرٌ
مَعْ شادن أحورَ في بُرْد
تُكتُمني ما عندها من جوىً
منّي كما أكتمُ ما عندي
تُخْفِي وتُبدي بيّ وجداً كما
أُخفِي من الحبّ وما أُبدي
أَصُدّ عنها ظالماً كلَّما
زادتْ من الوصل على الصَّدّ
لا نِدَّ في الحسن لها مثل ما
أّنّيّ في الحبِّ بلا نِدّ
لا زالت الجيزة معمورة
بكل مخطوف الحشا نهد
إني ألذُّ العيشُ فيها بما
أولى عزيز الدين من رِفد
المجد بسّامٌ إلى ماجدٍ
أروعَ بسّامٍ إلى المجد
كأنما راحتُه مُزْنَة
تبْدا بلا بَرْق ولا رعد
كأنّما في الحزم آراؤه
مشتقّة من قُضُب الهند
المُلكْ ذو عِقْد ولكنَّه
في عصره واسطةُ العِقْد
ما السيف أمضى منه في عزمه
في غِمده إذ سُلَّ من غِمد
يا أيها البدر الذي جَدّه
محمدٌ أُكْرِمَ من جَدّ
قصّرتُ في مدحك لكنّني
أُواصِل المدح كما أُبدِي
فإن تُسامِحْني فيا نعمة
يَقْصُر عن حمدي لها جَهْدي
قصائد مختارة
مولاي يا قاضي العساكر
أبو المعالي الطالوي مَولايَ يا قاضي العَساكر يا مِن لِساني نُعماه شاكر
إنني قد شريت ثوب حرير
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّني قَد شَريت ثَوبَ حَرير فيهِ رِبحٌ لَو بِعتهُ أَيُّ ربحِ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ابن الخياط ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً يُرَوِّحُنِي بِالْغُوطَتَيْنِ نَسِيمُ
بزينب المم قبل ان يرحل الركب
نصيب بن رباح بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب وَقُل ان تَمَلّينا فَما مَلَك القَلب
وجاهل أعرضت عن جهله
ابن الرومي وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ حتى شكا كفِّي عنِ الشكوى
إن امرأ تعتاده ذكر
الحارث المخزومي إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ