العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الكامل الخفيف المتقارب
وجاهل أعرضت عن جهله
ابن الروميوجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ
حتى شكا كفِّي عنِ الشكوى
قد هام وجْداً باكْتراثِي له
وقد أبتْ نفسيَ ما يهوى
إنَّ مِنَ السلوى لخيلولةً
تُوهِمني البلوى به بلوى
أحضرتُ نجوى النفسِ تمثالَهُ
مستَحيِياً من شاهِد النجوى
وقلت للشعر أَلا أَعِدْني
على طويلِ الغَيِّ مُسْتَهوَى
فقال من خاصمتَ مستهلَكٌ
ليست على أمثالهِ عَدْوى
لو كان لي في مثلهِ موضعٌ
غادرتُهُ أُحدوثةً تُروَى
بكل بيتٍ سائرٍ عائرٍ
يُسمَعُ والوجهُ لهُ يُزوَى
لكنّ من تُهدي له شتمَهُ
تُهدي إليه المَنَّ والسلوى
قوَّمتُهُ بالشتمِ يُهدَى لَهُ
فلم أجدْ قيمتَهُ تَسوى
قصائد مختارة
إني انتخبت لها حربا وإخوته
مرداس بن أبي عامر السلمي إِنِّي انْتَخَبْتُ لَها حَرْباً وَإِخْوَتَهُ إِنِّي بِحَبْلٍ وَثِيقِ الْعَقْدِ دَسَّاسُ
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
عبيد الله بن الرقيات في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ
لله منديل تكلل بالبها
حنا الأسعد لِلَه منديلٌ تكلَّل بالبها وحلا بنور أنامل البدر المنير
وسرى نبت عارض النهر
شهاب الدين الخلوف وَسَرَى نبت عَارِضِ النَّهَرِ فِي خُدودِ البطاحْ
إذا ما رأيت ابتسام الأمير
ماني الموسوس إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي رِ في الجَدبِ فَابشِر بِصوبِ المَطَر