العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الوافر البسيط
جئننا بالشعور والأحداق
أحمد شوقيجِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِ
وَقَسَمنَ الحُظوظَ في العُشّاقِ
وَهَزَزنَ القَنا قُدوداً فَأَبلى
كُلَّ قَلبٍ مُستَضعَفٍ خَفّاقِ
حَبَّذا القِسمُ في المُحِبّينَ قِسمي
لَو يُلاقونَ في الهَوى ما أُلاقي
حيلَتي في الهَوى وَما أَتَمَنّى
حيلَةَ الأَذكِياءِ في الأَرزاقِ
لَو يُجازى المُحِبُّ عَن فَرطِ شَوقٍ
لَجُزيتُ الكَثيرَ عَن أَشواقِ
وَفَتاةٍ ما زادَها في غَريبِ ال
حُسنِ إِلّا غَرائِبُ الأَخلاقِ
ذُقتُ مِنها حُلواً وَمُرّاً وَكانَت
لَذَّةُ العِشقِ في اِختِلافِ المَذاقِ
ضَرَبَت مَوعيداً فَلَمّا اِلتَقَينا
جانَبَتني تَقولُ فيمَ التَلاقي
قُلتُ ما هَكَذا المَواثيقُ قالَت
لَيسَ لِلغانِياتِ مِن مِثاقِ
عَطَفَتها نَحافَتي وَشَجاها
شافِعٌ بادِرٌ مِنَ الآماقِ
فَأَرَتني الهَوى وَقالَت خَشينا
وَالهَوى شُعبَةٌ مِنَ الإِشفاقِ
يا فَتاةَ العِراقِ أَكتُمُ مَن أَن
تِ وَأَكني عَن حُبِّكُم بِالعِراقِ
لي قَوافٍ تَعِفُّ في الحُبِّ إِلّا
عَنكِ سارَت جَوائِبَ الآفاقِ
لا تَمَنّى الزَمانُ مِنها مَزيداً
إِن تَمَنَّيتُ أَن تَفُكّي وِثاقي
حَمِّليني في الحُبِّ ما شِئتِ إِلّا
حادِثَ الصَدِّ أَو بَلاءَ الفِراقِ
وَاِسمَحي بِالعِناقِ إِن رَضِيَ الدَلُّ
وَسامَحتِ فانِياً في العِناقِ
قصائد مختارة
إن كنت ذا شوق فإني أشوق
نيقولاوس الصائغ إن كنتَ ذا شوقٍ فإني أَشوَقُ أو كنت ذا عِشقٍ فإني أَعشَقُ
عاهدت زوجها وقد قال إني
الأقيشر الأسدي عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي سَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَيني
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده فريد العصر مولانا المفدى بشير الأمن زينه الجمال
ووجهي كان في السنوات
طلعت سقيرق سأمضي مثلما المطرُ ولا أرتد عن عينيكِ
أغار عليك من قلبي إذا ما
ابن المعتز أَغارُ عَلَيكِ مِن قَلبي إِذا ما رَآكِ وَقَد نَأَيتِ وَما أَراكِ
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
ابن المقرب العيوني بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت غمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا