العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط المتقارب
ثورها ناشطة عقالها
ابن سنان الخفاجيثَوَّرَها ناشِطَةً عِقالَها
قَد مَلأَت مِن بُدنِها جِلالَها
فَلَم تَزَل أَشواقُهُ تَسوقُها
حَتّى رَمَت مِنَ الوَجى رِحالَها
ماذا عَلى النّاقَةِ مِن غَرامِهِ
لَو أَنَّهُ أَنصَفَ أَو رَثى لَها
أَرادَ أَن تَشرَبَ ماء حاجِرٍ
أَرِيَّها يَطلُبُ أَم كَلالَها
إِنَّ لَها عَلى القُلوبِ ذِمَّةً
لأَنَّها قَد عَرَفَت بِلبالَها
كانَت لَها مَعَ الصَّبا تَحِيَّةً
أَعجَلَها السّائِقُ أَن تَنالَها
كَم تَسأَلُ البارِقَ عَن سُوَيقَةٍ
وَلا يُجيبُ عامِداً سُؤالَها
خَوفاً عَلى قُلوبِها إِن عَلِمَت
إِنَّ الغَوادي دَرَسَت أَطلالُها
مَسارِحٌ رَعَت بِها مَنيعَةٌ
فَما رَأَى طارِدُها انشِلالَها
وَحَيثُ مَدَّت في الجَميمِ بَوعَها
وَقامَصَت مِن مَرَح إِفالَها
وَسَرَّحَت لاعِبَةً كَأَنَّما
تَحسَبُها مِن سَفَهٍ فِصالَها
قَد ناكَرَت مِنَ الوَجى أَخفافَها
وَناحَلَت مِن ضُمُرٍ ظِلالَها
وَامتَدَّتِ الفَلاةُ دونَ خَطوِها
كَأَنَّها قَد كَرِهَت زَوالَها
فَعَلِّلوها بِحَديثِ حاجِرٍ
وَلتَصنَعِ الفَلاةُ ما بَدا لَها
قصائد مختارة
وخلته أن نكر الدهر منظري
ابن الرومي وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّه وخُلَّته أن نَكّر الدهر منظري
أمسى فبات إلى أرطاة أحقفة
إبراهيم بن هرمة أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ يَلفُّهُ نَضَدٌ في البَحرِ هَضّابُ
ألهي أنت ديان
محمد الحسن الحموي ألهي أنت ديان فيري منك إحسان
أتضرب ليلى كلما زرت دارها
قيس بن الملوح أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
إذا سمعت حديثا عنك أحسبه
ابن نباتة السعدي إذا سَمِعْتُ حديثاً عنكَ أَحْسَبُهُ يرتاعُ قلبي وما آوِي بمرتَاعِ
وأنت هوى النفس من بينهم
إبراهيم الصولي وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم وَأَنتِ الحَبيبُ وَأَنتِ المُطاع