العودة للتصفح الرمل الخفيف الطويل البسيط السريع
وخلته أن نكر الدهر منظري
ابن الروميوخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّه
وخُلَّته أن نَكّر الدهر منظري
يظل يُراعيني بعينَي شناءةٍ
ويُعرِضُ عن ودي بخدٍ مُصعّر
كأنا تعاقدنا الخلالة بيننا
لوجهٍ طرير أو لخلْقٍ مصوَّر
رأى الدهر قد أودى بماء شبيبتي
فأنكر من أحداثهِ غيرَ منكر
ولم تر خلم السوء تمنح وصلها
خليلاً فترعاهُ على حين مَكبر
ومن لم يزلْ بالحادثات معيِّراً
فَوشكان ما يُلْحقْنَه بالمعيَّر
ومهما شكا الشاكون من جور دهرهم
فليس مُريباً معشراً دون معشر
وإني وإنْ جفني تقادم عهده
لأمضي مضاءَ المَشرفيِّ المذكَّر
قصائد مختارة
أسقط الحاء من الحمد
ابن هانئ الأندلسي أسقَطَ الحاءَ من الحمدِ وما ذاك لعيّ
يا حليف الندى المفدى هنيئا
شاعر الحمراء يا حليفَ النَّدى المُفَدَّى هَنيئاً بوِسامٍ أتاكَ يَحمِلُ بُشرَى
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
ابن طباطبا العلوي لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً قَد تَوقَعَت في الظَلام طُروقه
كأني وقد خلفت تسعين حجة
لبيد بن ربيعة كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً خَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
أما الذي بي فإني لا أسميه
ابن الحداد الأندلسي أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ لكنْ سَأُلْقِي رُمُوْزاً جَمَّةً فيْهِ
لاح وعقد الليل مسلوب
ابن سنان الخفاجي لاحَ وَعقدُ اللَّيلِ مَسلوبُ بَرق بِنارِ الشَّوقِ مَشبوبُ