العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المنسرح الكامل
ثقلت عليهِ مطارف الغبراء
شبلي شميلثَقُلت عليهِ مَطارف الغبراءِ
فَأتى يزمّل في رِداءِ سماءِ
يا طَيفهُ في الحلمِ أَنت حقيقةٌ
جُزت الأثيرَ وجِئت في الظلماءِ
وَهلِ الجسوم سِوى النّفوس سواكتاً
وثوائراً ملأت فسيحَ فضاءِ
لا تكثروا مِن عاذلٍ شَكوى فَهل
جازَت عليكم حيلةُ الشّعراءِ
إنّ القُلوبَ إِذا تَقاسَمَتِ الهوى
ماذا يضرّ تكاثر الرّقباءِ
وَإِذا النفوسُ صَبت فليسَ يضيرُها
بونُ العهودِ وَشاسعُ الأرجاءِ
وَهلِ النفوس عَتيقها وَجَديدها
إلّا سواء في هَوى ومضاءِ
وَهي القديمة في بَقاءٍ دائمٍ
وَهيَ الحديثة في دَوام بقاءِ
يا طَيفهُ دُم لي على رَغم النّوى
هَذا القليل لَديك فيه كفائي
قصائد مختارة
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
بشراك قد ظفر الراعي بما ارتادا
الأبيوردي بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا وبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا
راح الزمان ولا علم عن العلم
البرعي راحَ الزَمان وَلا علم عَن العلم وَلا سَلام عَلى سَلمى بذي سلم
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني أهلكنا الليل والنهار معا والدهر يعدو مصمّما جذعا
لا تلوموا على التأخر حيناً
أبو بكر بن مغاور لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً وابسُطوا العذرَ في تَأَنِّي اللّحاق
إن كان وصلك ليس فيه مطمع
ابن حزم الأندلسي إن كان وصلك ليس فيه مطمع والترب ممنوع فبدني واكذب