العودة للتصفح

ثبت الفرح بمحو النكد

ابن سودون
ثبت الفرح بمحو النّكد
والجفا قد حال
ووفى الوقت بعيش رغد
فاغتنم ذا الحال
قُم إلى النُّدمان يابن الطرب
بالهنا لاقي
كأس بلّور مُلي من ذهب
في يَدَي ساقي
ما نلت خداً له ذا لهب
منه إحراقي
عابث بي ضلّ منه رشدي
في الحشا لو مال
لو رأى سقماً ثوى في جسدي
دائم الأوجال
يا عذولي كفّ عن عذلي
ودَع التعنيف
في غزالي ظلّ فيه غزلي
كامل التأليف
تاه عني فتمادى أملي
منه في تسويف
رشا لكنه بالأسد
لو سطا أو صال
ظلّ من سطوته في كمد
يقطع الأوصال
كم تثنّى فثنى بالهَيَف
نحوه الأرواح
ورنا فانتصبت كالهدف
إن غدا أو راح
لم يكن يألف إلا تَلَفي
وله أرتاح
مال عني فتولّى جَلَدي
ليته لي مال
ودعته لم يدع لي بيدي
مهجة أو مال
قصائد رثاء حرف ل

قصائد مختارة

يا خليلي إذا وجدت طبيبي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الخفيف
يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي حائِراً في عِلاجِ سَقمِيَ عَيّا

الجدوى

قاسم حداد
لم يدرسْ أحدٌ جدوى الحياة. ثمة جدوى تثقل كاهلي بالمهمات. كأنَّ على الأبناء التكفل بالجدوى. وهم يُحصُونَ الندوبَ التي تنشأ مثل فطرٍ مجنونٍ في التجاعيد. ندوبٌ تعوِّقُ غسل الطينَ الميت في ذلك اليوم الوشيك. لعل في ذلك جدوى. لئلا يبدأ أحدٌ حياةً قبل الدرس.

كتاركة بيضها بالعراء

أبو داود الإيادي
المتقارب
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا

يا مفتيا بانتفاض الشرع أعصارا

الجزار السرقسطي
البسيط
يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً إِن كنتَ ريحاً فَقَد لاقَيتَ إِعصارا

ما لآفاقك يا قلبي سودا حالكات

أبو القاسم الشابي
مجزوء الرمل
ما لآفاقِكَ يا قلبيَ سوداً حالكاتْ ولأوْرادِكَ بَيْنََ الشَّوْكِ صُفراً ذاوياتْ

وشادن تخجل الأقمار طلعته

بطرس كرامة
البسيط
وشادنٍ تخجل الأقمار طلعتهُ حسناً ويخجل منه الشمس إشراقُ