العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل
تيممت أرض الهند أبغي تجارة
عبدالله بن عثمان بن جامعتيممت أرض الهند أبغي تجارة
وأرتاد أنجاح الأماني الخوائب
وخلفت أصحابا وأهلا ببلدة
سقاها من الوسمى صوب السواكب
هي البصرة الفيحاء لا زال ربعها
خصيباً وأهلوها بأعلى المراتب
فلما علوت اليم في الفلك وارتمت
تسير بنا في لجة كالغياهب
أحاطت بنا الأمواج من كل جانب
وكشرن عن أنياب أسود سالب
واقبل ريح صرصر ثم قاصف
ترى البرق في أرجائه كالقواضب
فلما راينا ما رأينا تطايرت
قلوب لنا نحو المليك المراقب
نعج إلى المولى بانجا نفوسنا
ونسأله كشف الملم المواثب
فلم يك إلا كالفواق إذا بنا
ومركبنا مثل النجوم الغوارب
فأمسكت لوحا طافيا فركبته
وصحبي صرعى بين طاف وراسب
أقمت ثلاثا مع ثلاث بلجة
تسير بي الأمواج في كل جانب
فأنجاني الرحمن من كل شدة
تجرعتها والله مولى الرغائب
فانشدت بيتا قاله بعض من مضى
أصيب كمثلي والأساطير صاحب
نجوت وقد بل المرادي سيفه
من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
فلله حمدا دائما ما ترنمت
طيور الأقاصي عند لقيا الحبائب
قصائد مختارة
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
متى نجعت في لوعتي وبلابلي
ابن قسيم الحموي متى نجعت في لوعتي وبلابلي نميمة واشٍ أو نصيحة عاذل
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا