العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل الطويل الطويل
تيقن مذ أعرضت أني له سالي
صفي الدين الحليتَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ سالي
فَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي
وَأَظهَرَ لِلأَعداءِ إِذ صَدَّ جافِياً
بِأَنَّ جَفاهُ عَن دَلالٍ وَإِذلالِ
فَلَمّا رَآني لا أُحَرِّكُ بِاِسمِهِ
لِساني وَلَم أَشغَل بِتَذكارِهِ بالي
وَأَيقَنَ أَنّي لا أَعودُ لَوَصلِهِ
وَلَو قَطَّعَت بيضُ الصَوارِمِ أَوصالي
تَعَرَّضَ لِلأَعداءِ يَحسُبُ أَنَّهُم
يَكونونَ في حِفظِ المَوَدَّةِ أَمثالي
فَأَصبَحَ لَمّا جَرَّبَ الغَيرَ نادِماً
كَثيفَ حَواشي العَيشِ مُنخَفِضَ الحالِ
إِذا ما رَآهُ عاشِقٌ قالَ شامِتاً
أَلا اِنعَم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
فَإِنّي إِذا ما اِختَلَّ خِلٌّ تَرَكتُهُ
وَبِتُّ وَقَلبي مِن مَحَبَّتِهِ خالِ
وَما أَنا مِمَّن يَبذُلُ العِرضَ في الهَوى
وَإِن جُدتُ لِلمَحبوبِ بِالروحِ وَالمالِ
عَلى أَنَّني لا أَجعَلُ الذُلَّ سُلَّماً
بِهِ تَرتَقي نَفسي إِلى نَيلِ آمالي
وَما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مُكَرَّماً
أَجُرُّ عَلى العُشّاقِ بِالتيهِ أَذيالي
فَقَولا لِمَن أَمسى بِهِ مُتَغالِياً
وَلَم يَدرِ أَنّي مُرخِصٌ ذَلِكَ الغالي
كَذا لَم أَزَل يَرعى المُحِبّونَ فَضلي
وَيَلبَسُ أَهلُ الحُبِّ في العِشقِ أَسمالي
قصائد مختارة
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
لمن الدار والرسوم العوافي
حسان بن ثابت لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ
لا أتضع إليه
القاضي الفاضل لا أَتَّضِع إِلَيهِ حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
أيا راهبا إن شئت تحظى بنعمة
نيقولاوس الصائغ أَيا راهباً إِن شِئتَ تحظى بنِعمةٍ فخَف سَلبَها وافكُر بِتلكَ العواقبِ
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
محمد المعولي إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ شجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أبو ذؤيب الهذلي أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ