العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
الوافر
تولى الله إرشادي
عمر تقي الدين الرافعيتَوَلّى اللَهُ إِرشادي
بِحُبِّ المُصطَفى الهادي
بِحُبِّ حَبيبِهِ طه
سَعِدتُ وَحَقَّ إِسعادي
فَفِي دُنيا وَآخِرَةٍ
كَفاني حُبُّهُ زادي
وَكَم لِلَّهِ مِن نِعَمٍ
فَما تُحصى بِتِعدادِ
تَجَلَّت وَانجَلَت فِينا
بِإِيجادٍ وَإِمدادِ
وَبَابُ اللَهِ مَفتوحٌ
لِوَرّادٍ وَقُصّادِ
أَبا الزَهراءِ خُذ بِيَدي
وَزِدني فَيضَ إِرشادِ
تَوَلَّ الصَبَّ وَابنِ لَهُ
حُصوناً شِبهَ أَطوادِ
ضَعيفٌ فِي الحِمى يَقوى
بِهِمّةِ سَيِّدِ النّادي
فَأَعدائي وَحُسّادي
بِوادٍ غَيرِ ذِي وادِ
إِذا ما رُمتُ إِصلاحاً
يَقومونَ لِإِفسادِ
وَضَعفي ظاهِرٌ فِيهِم
فَكُن لَهُم بِمِرصادِ
وَهَب لي قُوّةً تُرجى
لِعُبّادٍ وَزُهّادِ
لِواءُ الحُبِّ أَحمِلُهُ
طِرازٌ نورُهُ بادِ
وَساداتُ الوَرى تَمشِي
لِتَحمِيهِ كَآسادِ
وَجَيشُ النَصرِ يَكنُفُهُ
بِأَجنادٍ وَقُوّادِ
جَهابِذَةُ العُلومِ لَهُ
سُيوفٌ ضِمنَ أَغمادِ
وَعَينُ اللَهِ تَـرعانا
بِتَأييدٍ وَإِمدادِ
فَيَغدو الفَتحُ مُقتَرِباً
لِأَروَاحٍ وَأَجسادِ
وَما أَعلاهُ مِن فَتحٍ
بِهِ مَجدٌ لِأَمجادِ
وَما أَحلاهُ مِن عيدٍ
سَعيدٍ فَوقَ أَعيادِ
وَما أَغلاهُ تِرياقاً
لِأَفئِدَةٍ وَأَكبادِ
عَلَيكَ صَلاةُ مَولانا
وَأَصحابٍ وَأَولادِ
وَأَتباعٍ وَأَشياعٍ
بِأَجمَاعٍ وَأَفرادِ
قصائد مختارة
كم ناصح وصف الطريق لمدلج
شهاب الدين الخفاجي
كم ناصحٍ وصَف الطريقَ لِمُدلِجٍ
ويَنامُ عن سَنَنِ الطَّريقِ الواضِحِ
هل كان حين قتلت سلب السالب
جبران خليل جبران
هل كان حين قتلت سلب السالب
أقسى الردى أم كان ثلب الثالب
إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته
مهدي الأعرجي
إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته
إلى وطني المحبوب من رفعة الشان
أصبحت مشتاقا حليف صبابة
الثعالبي
أصبحت مشتاقاً حليف صبابة
برسائل الصابي أبي إسحاق
إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت
يزيد بن حبناء
إِنّي هَزِئَتٌّ مِن أُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت
بِشَيبِ رَأسي وَما بِالشَيبِ مِن عارِ
شقيت بما جمعت فليت شعري
التهامي
شَقيت بِما جَمعت فَلَيتَ شِعري
وَرائي مَن يَكون بِهِ سَعيدا