العودة للتصفح الوافر منهوك المنسرح السريع الوافر الرمل البسيط
تولد ما بين الطبيعة والأمر
محيي الدين بن عربيتولّد ما بين الطبيعةِ والأمر
وجود يسمى عالم الخلقِ والأمرِ
أهيم به دهري لصورةِ خالقي
ولولا وجودُ الدهرِ لم أفن في الدهرِ
أذوبُ وأفنى رقةً وصبابةً
إذا ما ذكرتُ الله في السرِّ والجهر
وفي صورةِ الأكوان أبصرتُ صاحبي
لذا كثرتْ أسماء حبي في شعري
فإن قلتُ شعراً في شُخيصٍ معينٍ
فما هو إلا ما تضمنه صدري
هو الحق لكن قيدَتْه حقائق
تقومُ به من عقلٍ أو حسٍّ أو فكر
يناجيه في سرّي ضميري وشاهدي
بأسمائه في الشفع كان أو الوتر
أقول له حبي فأسمعُ ردَّه
بما قلته مثلَ الصدى حكمه يجري
قصائد مختارة
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
رميته بوردة مطرفا
ابن خاتمة الأندلسي رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً فَردَّها وتاهَ بالخدِّ
إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويراني إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيه فَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
عللاني بظبا ذات الغميم
إبراهيم الطباطبائي عللاني بظبا ذات الغميم واضربا عن ذكر غزلان الصريم
طيف ألم قبيل الصبح وانصرفا
ابن أبي حصينة طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا فَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا