العودة للتصفح السريع المتقارب الوافر الطويل الطويل
تهويمات وجودية
شريف بقنهالسّماءُ
حريقٌ أزرقُ
كوّةُ الأسرارِ ومعملُ اللَّايقين،
خزانةُ المعادلاتِ والقرارتِ المقدّسة.
الأرضُ
كرةٌ قذفَها الحريقُ وضلّتِ الطّريق،
كلّما تأمّلتُ فيها كلما وجدتُ
أنها بلا جدوى.
الحياة
محاولاتٌ مستميتةٌ للقبضِ على السّعادةِ.
مسيرةُ المجهولِ، حلقةُ الفوضى
نخبُ الحظِّ والجذلِ والسلوَى.
الموت
هزيمةٌ غيرُ منطقيةٍ.
نبيٌّ صامت، نهرُ العدَمِ
يجري بين جنبينا.
البشر
تاريخٌ موجزٌ للأخطاءِ.
سلالةُ التائهين، عبيدُ المزاج
وحرّاسُ الفناءِ.
الحبُّ
رغبةُ أنْ يكونَ الجمال.
كلَّ ما هو صباحيّ.
موقدٌ ناعمٌ وزغَبٌ خشنٌ.
الوجعُ
فنُّ الحياةِ وخطؤُها.
شامةُ الحُسنِ على وجنةِ الأيَّامِ.
الفتنةُ
كمالٌ معيبٌ،
خطأٌ صحيحٌ.
الغايةُ
أنْ نجدَ الغايةَ.
الصمتُ
كانڤسٌ فارغ،
صوتُ الأسرارِ
ومقبرةُ الكلامِ.
النّهايةُ
لا نذهبُ إليها
تأتي إلينا متى ما شاءت.
أنت.. المرآةُ
براءةُ الكونِ وغموضُه
عنفوانُه وفوضويتُه.
قصائد مختارة
ما زال ينمي جده صاعدا
عبد الرحمن بن حسان ما زال ينمِي جَدهُّ صاعداً من لدُن أن فارقه الحال
سأصرم فوزا ولا ذنب لي
العباس بن الأحنف سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
لما رفعت ناركم للساري
صفي الدين الحلي لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ
كلامك والحدائق في نداها
ابن زاكور كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
قيس بن الملوح أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى نَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
لما رأيت الحادثات كنفنني
إبراهيم بن هرمة لَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَني وَأَورَثنَني بُؤسى ذَكَرتُ أَبا الحَكَمْ