العودة للتصفح الرجز الوافر مخلع البسيط الوافر
تهز بك الخطوب من الخطاب
ابن قلاقستَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ
وتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ
وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو
فكيف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ
ومذ جَرَّدْتَ عَزْمَكَ وَهْوَ سَيْفٌ
رَقَبْنَا ما يكونُ من الرقابِ
فما وَجَّهْتَهُ حتى حَكَمْنَا
هُنَالك بالغنيمةِ والإِيابِ
وَكَزْتَ حَشَا اللَّعِينِ بمُنْكِصَاتٍ
على الأَعقابِ من جِهَةِ العُقَاب
قطائِعُ تستهلُّ بها المنايا
فتحسَبُ أَنها قِطَعُ السَّحابِ
يصارِعُها العُبابُ فيعتليهِ
بأَهْوَلَ في العُبابِ من العُبابِ
إِذا انْعَطَفَتْ عليه أَو اسْتَقَامَتْ
فقُلْ لَعِبَ الحُبابُ على الحُبابِ
وعُرْبٌ ماجَ منها البَرُّ بحراً
أَليس البحرُ من صِفَةِ العِرابِ
إِذا أُهَبُ القتال تناقَلُوها
أَقَلُّوها أَخَفَّ من الإِهابِ
أَغِرْبَانَ الشّآمِ حَذَارِ شُؤْمًا
لكم مُسْتَوْطَنًا في الاغْتِرابِ
هَفَتْ بكمُ المُنَى فأَطَعْتُمُوهَا
على الأَمْواهِ من عَدَدِ التُّرابِ
فكان لكُمْ من التَّضْعِيفِ فَأْلٌ
على مقدارِ تضعيفِ الحِسابِ
وعند الطَّيْرِ في الرّاياتِ رأْيٌ
فما يخلو عُقابٌ من عِقابِ
قصائد مختارة
قلم من مكتبة الكونغرس
تركي عامر نفضْتُ اللِّحاف شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
اليوم يبنى لدويد بيته
دويد القضاعي أَليَومَ يُبنى لِدُوَيدٍ بَيتَهُ لَو كانَ لِلدَهرِ بَلىً أَبلَيتُهُ
الجنرال
أسعد الجبوري للمرة الأخيرة .. تؤثث ُ الغرائز ُ منازلها
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
يا ليتني للحجاز بالغ
يوسف النبهاني يا لَيتَني لِلحجازِ بالِغ وفيهِ عَيشي يا سعدُ سائِغ
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ