العودة للتصفح
المنسرح
الكامل
الكامل
المجتث
تنازع الغزال والخروف
أحمد شوقيتَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ
وَقالَ كُلٌّ إِنَّهُ الظَريفُ
فَرَأَيا التَيسَ فَظَنّا أَنَّهُ
أَعطاهُ عَقلاً مَن أَطالَ ذَقنَه
فَكَلَّفاهُ أَن يُفَتِّشَ الفَلا
عَن حَكَمٍ لَهُ اِعتِبارٌ في المَلا
يَنظُرُ في دَعواهُما بِالدِقَّه
عَساهُ يُعطي الحَقَّ مُستَحِقَّه
فَسارَ لِلبَحثِ بِلا تَواني
مُفتَخِراً بِثِقَةِ الإِخوانِ
يَقول عِندي نَظرَةٌ كَبيرَه
تَرفَعُ شَأنَ التَيسِ في العَشيرَه
وَذاكَ أَن أَجدَرَ الثَناءِ
بِالصِدقِ ما جاءَ مِنَ الأَعداءِ
وَإِنَّني إِذا دَعَوتُ الذيبا
لا يَستَطيعانِ لَهُ تَكذيبا
لِكَونِهِ لا يَعرِفُ الغَزالا
وَلَيسَ يُلقي لِلخَروفِ بالا
ثُمَّ أَتى الذيبَ فَقالَ طِلبَتي
أَنتَ فَسِر مَعي وَخُذ بِلِحيَتي
وَقادَهُ لِلمَوضِعِ المَعروفِ
فَقامَ بَينَ الظَبيِ وَالخَروفِ
وَقالَ لا أَحكُمُ حَسبَ الظاهِرِ
فَمَزَّقَ الظَبيَينِ بِالأَظافِرِ
وَقالَ لِلتَيسِ اِنطَلِق لِشَأنِكا
ما قَتَلَ الخَصمَينِ غَيرُ ذَقنكا
قصائد مختارة
محمود أنت العزاء بعدهم
جبران خليل جبران
مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ
حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ
ما درت مثل عيدك الأعياد
جرجي شاهين عطية
ما درت مثل عيدك الأعيادُ
يا جلوساً تقرُّ فيهِ العبادُ
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف
مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً
وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
راحوا ولما يؤذنوا برواح
القصافي
راحُوا ولمّا يُؤذنُوا برَوَاح
إذن هكذا احبها
معز بخيت
و أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
الدين يشكو بليه
ابن جبير الشاطبي
الدِّين يشكو بَلِيّه
من فِرقَة منطِقيه