العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
الطويل
الوافر
تلك أَسمايَ في سماءِ المعالي
عمر تقي الدين الرافعيتِلكَ أَسمايَ في سَماءِ المَعالي
كَوكَبٌ فَوقَ كَوكَبٍ مُتَلألِي
أَينَ لا أَينَ أُفُقُها في مِثالٍ
أَينَ لا أَينَ حَدُّ هَذا المِثالِ
قَد تَسامَت عَن أَرضِنا وَسَماها
بِعُلاها فَلا يُحَدُّ التَّعالي
طَمِعَ الطَّامِعُونَ بِالقُربِ مِنها
لِسَناها المُمتَدِّ مَدَّ الظِّلالِ
فَهِيَ كَالبَدرِ رِفعَةً وَكَمَالاً
مِن بَعيدٍ يُرَى قَريبَ المَنالِ
وَهِيَ روحُ الأَرواحِ في الكَونِ طَرّاً
وَهِيَ سِرُّ الأَسرارِ في الإِجمالِ
صَفوَةُ اللَّهِ في الخَلائِقِ طه
وَهُوَ أَسمايَ أَصلُ كُلِّ المَعالِي
إيهِ أَسمايَ وَالمُحِبُّ وَلُوعٌ
بِلِقاءِ الحَبِيبِ في كُلِّ حالِ
ما اِحتِيالِي في الوَصلِ وَالقَلبُ مِنِّي
هائِمٌ طارَ بِالحَشا ما اِحتِيالِي
هائِمُ القَلبِ في جَمالِ مَعانٍ
فَقَتِ فيها جَميعَ أَهلِ الجَمالِ
هائِمُ القَلبِ مُقبِلٌ كُلَّ وَقتٍ
فَأَثيبِي الإِقبالَ بِالإِقبالِ
هائِمُ القَلبِ مُثقَلُ الجِسمِ طَبعاً
فَهُوَ يَشكو دَومَاً مِنَ الأَثقالِ
وَهُوَ فانٍ يُرَى وَلَيسَ بِفانٍ
وَهُوَ سالٍ يُرَى وَلَيسَ بِسالِ
يَستَقِلُّ الكَثيرَ مِنهُ وَيَرضى
بِقَليلٍ مِن سابِغِ الأَفضالِ
فَاِمنَحِيهِ اللُقا بِطَيفِ خَيالٍ
حَيثُ يَرضى وَلَو بِطَيفِ خَيالِ
إيهِ أَسمايَ وَالمُحِبُّ حَزينٌ
كامِنُ الغَمِّ ساهِرٌ لِلَيالِ
راغِبٌ في الخُروجِ مِن دُنياهُ
عَلَّهُ يَلقاكِ بَعدَها في المَآلِ
لَم يَكُن يَقبَلِ الزِّيادَةَ في الحُبِّ
بِـلِنَقصٍ في الحُبِّ عِندَ الرِّجالِ
فَاِكشِفِي الحُجبَ عَنكِ عَسَى يَراكِ
قَبلَ يَومِ الرَّحيلِ وَالتِّرحالِ
وَأَفيضي عَلَيهِ نورَ جَمالٍ
في جَلالِ الأَقوالِ وَالأَفعالِ
قَد كَفاكِ الدَّلالُ هَجراً لِصَبٍّ
هِيمانٍ مُتَيَّمِ الإِدلالِ
كُلُّ عامٍ يَقولُ عندَ قِيامِ الرّ
ـركبِ لِلحَجِّ آنَ وَقتُ الوِصالِ
ثُمَّ يَمضي الحَجيجُ وَالقَلبُ مِنهُ
مِثلُ صاعِ العَزِيزِ وَسطَ الرِّجالِ
وَيُرَى هُهُنا طَريحاً كَمَيتٍ
إِنَّما المَيِّتُ مَيِّتُ الآمالِ
إيهِ أَسمايَ زادَكِ اللَّهُ فَضلاً
وَكَمالاً وَأَنتِ تاجُ الكَمالِ
بَشَّرَ السَّعدُ بِاللِّقاءِ قَريباً
وَاِتِّصالِي بِالفَتحِ كُلَّ اِتِّصالِ
فَاِقتَبَلتُ السُّرورَ حالاً بِقَلبٍ
فاضَ نوراً مَسَرَّةً بِالنَّوالِ
فَسَلي اللَّهَ أَن يُطيلَ حَياتي
بِالنَّبِيِّ الهادِي وَصَحبٍ وَآلِ
وَصَلاةُ المَولَى عَلَيهِم تُوالى
ما تَوالى الإِنعامُ كُلَّ تُوالِ
قصائد مختارة
قل للوزير أبي محمد الرضي
ابن بقي القرطبي
قل للوزير أبي محمد الرضي
وفعاله وقف على العلياء
بل نحن كنا أهلها فأبادنا
هارون الرشيد
بَلْ نَحْنُ كُنَّا أَهْلَها فأَبادَنا
صُروفُ الليالي والجدودُ العواثِرُ
صيرتمونا يا بني
ابن مكنسة
صيّرتمونا يا بني
بكجور عشاقاً بشدّه
ألا استأذنت ليلى فقلت لها لجي
النعمان بن بشير الأنصاري
أَلا اِستَأذَنَت لَيلى فَقُلتُ لَها لِجي
وَمالِكِ أَلّا تَدخُلي بَسلامِ
إليك اعتذاري إن ضننت بزورتي
حسن حسني الطويراني
إليك اعتذاري إن ضننتُ بزورتي
فمثلي يجفو ما اشتهى لكريهِ
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني
تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ
كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ