العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الوافر الطويل الرمل
تقول ابنة العمري ما لك بعدما
عامر بن الطفيلتَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما
أَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ
فَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُ
مِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ
إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةً
مُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ
وَإِن أَغزُ حَيِّي خَثعَمٍ فَدِمائُهُم
شِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ
فَما أَدرَكَ الأَوتارَ مِثلُ مُحَقِّقٍ
بِأَجرَدَ طاوٍ كَالعَسيبِ المُشَذَّبِ
وَأَسمَرَ خَطِّيٍ وَأَبيَضَ باتِرٍ
وَزَعفٍ دِلاصٍ كَالغَديرِ المُثَوِّبِ
سِلاحُ اِمرِئٍ قَد يَعلَمُ الناسُ أَنَّهُ
طَلوبٌ لِثَأراتِ الرِجالِ مُطَلَّبِ
فَإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ فارِسِ عامِرٍ
وَفي السِرِّ مِنها وَالصَريحِ المُهَذَّبِ
فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن وِراثَةٍ
أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ
وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي
أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمِقنَبِ
قصائد مختارة
قد تخوفت أن أموت من الوجد
هارون الرشيد قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزة فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
ساق يسوق إلى السياق محبة
ابن الوردي ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً ويرى شفاءَ حريقِه برحيقِه
قضى تذكار أبكار الليالي
عمر الأنسي قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي فَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي
أأحبابنا هل عائد بكم الدهر
حيدر الحلي أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ طواكم وعندي من شمائلكم نشرُ
من ليوم نحن فيه من لغد
حافظ ابراهيم مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد ماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد