العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل المنسرح
تعرضتني فلو أني على حذر
عبد المحسن الصوريتعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِ
لم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراً
مِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ
والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُها
في أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُ
لا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ
حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاً
كأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُه
من جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُها
كرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةً
طولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُه
يَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَه
وفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ
قصائد مختارة
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
ابن زيدون سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم عَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُ
لا كف واكف غيث فيك قد وكفا
جعفر كاشف الغطاء لا كف واكف غيث فيك قد وكفا اكناف كوفان آبت منيتي وكفا
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب بعدما أنزلوني سمعت الرياح في نواح طويل تسف النخيل
أعد لله يوم يلقاه
دعبل الخزاعي أَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُ دِعبِلٌ أَن لا إِلَهَ إِلّا هو