العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل البسيط البسيط الوافر
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
ابن زيدونسَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم
عَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُ
أَتوكَ كَآسادِ الثَرى فَرَدَدتَهُم
كَما أَجفَلَت وَسطَ الفَلاةِ نَعامُ
مَضَوا يَسأَلونَ الناسَ عَمّا وَراءَهُم
فَيُخبِرُهُم بِالمُبكِياتِ عِصامُ
وَما ضاقَ عَنهُم جانِبُ العُذرِ إِنَّهُم
كَمِثلِ القَطا لَو يُترَكونَ لَناموا
فِداءٌ لِباديسَ النُفوسُ وَجادَهُ
مِنَ الشُكرِ في أُفقِ الوَفاءِ غَمامُ
فَما لَحَقَت تِلكَ العُهودَ مَلامَةٌ
وَلا ذَمَّ مِن ذاكَ الحِفاظِ ذِمامُ
وَمِثلُكَ والى مِثلَهُ فَتَصافَيا
كَما صافَتِ الماءَ القَراحَ مُدامُ
رَسيلُكَ في شَأوِ المَعالي كِلاكُما
بَعيدُ المَدى صَعبُ الهُمومِ هُمامُ
لَعَمري لَقَد أَحظَيتَهُ بِوِفادَةٍ
لِأَسنى كَريمٍ أَنجَبَتهُ كِرامُ
فَما اِنفَكَّ إِلّا عَدلَ نَفسِكَ إِن يَسِر
فَلِلجِسمِ لا لِلنَفسِ مِنكَ مُقامُ
حُسامُكَ مَهما تَختَرِطهُ لِمِثلِها
فَقَلَّ غَناءُ السَيفِ حينَ يُشامُ
قصائد مختارة
يا من نلوذ بماله وبجاهه
أبو الحسين الجزار يا من نلوذُ بماله وبجاهه فنفوز بالإسعافِ والإسعادِ
هو الدليل نفرا لي أرهطه
رؤبة بن العجاج هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ
غمر الجراء إذا قصرت عنانه
حارثة بن بدر الغداني غمر الجراء إذا قصَرت عنانَه بيدي استناص ورام جريَ المسحل
يا ناقض العهد لا شكوى ولا أسف
أحمد محرم يا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُ اللَّهُ مُنتقِمٌ والسّيفُ مَنتصِفُ
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
دعت ريحانة الأدباء لبي
ابن معصوم دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ