العودة للتصفح البسيط المجتث أحذ الكامل الطويل الخفيف
تعالى الله ما أحسن
كمال الدين بن النبيهتَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن
شَقيقاً حُفَّ بِالسَّوْسَنْ
خُدودٌ لَثْمُها يُبْرِي
مِنَ الأَسقامِ لَوْ أَمْكنْ
فَما تُجْنى وَحارِسُها
بِقُفْلِ الصُّدْغِ قَد زَرْفَنْ
غَزالٌ ضَيِّقُ الأجْفا
نِ يَسبِي الرَّشَأَ الأَعْيَنْ
لَهُ قَلْبٌ وَأَعْطافٌ
فَما أَقْسى وَما أَلْيَنْ
وَلَمْ أَرَ قَبْلَ مَبْسِمِهِ
صَغيرَ الجَوهَرِ المُثْمِنْ
فُتِنْتُ بِحُسْنِ صُورَتِهِ
وَمَنْ يَهْوَ الدُّمى يُفْتَنْ
عَزيزٌ يُوسُفِيُّ الحُسْ
نِ لَمْ يُشْرَ وَلَمْ يُسْجَنْ
قَدِ ابْيَضَّتْ بِهِ عَيْنِي
وَلِلمَهْجورِ أَنْ يَحْزَن
أَبُثُّ هَواهُ مِن خَوْفٍ
لِنَجْمِ اللَّيْلِ لَمَّا جَنّْ
وَما يَنْفَعُ كِتْمانِي
وَدَمْعُ العَيْنِ قَدْ أَعْلَنْ
وَكَمْ أَسْكَنْتُهُ قَلْبي
فَسارَ وَأَحْرَقَ الْمَسْكَنْ
فَأُنْسِي بَعْدَ وَحْشَتِهِ
بِنَظْمِ مَديحِ شَاهَ ارْمَنْ
كَريمٌ باسلٌ قَتْلا
هُ فِي نَقْعِ الوَغى تُدْفَنْ
عَلى الأمْوالِ وَالأَعْدا
ءِ كَمْ مِنْ غَارَةٍ قَدْ شَنّْ
فَما يَنْفَعُ مَنْ يَلقا
هُ دِرْعٌ لا وَلا جَوْشَنْ
رَصينُ الجَأْشِ لَمَّا جا
شَ بَحْرُ خَمِسِيهِ الأَرْعَنْ
عِجافٌ خَيلُهُ وَالوَحْ
شُ يَوْمَ نِزَالِهِ تَسْمَنْ
لَهُ بِشْرٌ لِسائِلِهِ
كَفِيلٌ بِالنَّدى يَضْمَنْ
وَمَنٌّ لا يُكَدِّرُهُ
عَليْنا بِالأذَى وَالمَنّْ
فَذاكَ المَالُ مَبْذولٌ
وَذَاكَ العِرْضُ ما أَصْوَنْ
مَلَكْتَ الأَرضَ يا مُوسى
وَعِنْدَكَ قَدْرُها أَهْوَنْ
فَأَوْرِدْ خَيْلَكَ الدُّنْيا
فَكُلُّ مَدينَةٍ مَدْيَنْ
مَلأتَ الأَرْضَ إِحْساناً
وَغَيرُكَ يَمْلأُ المَخْزَنْ
لَهُ نُوْرٌ إِلَهيٌّ
لِرَوْنَقِ حُسْنِهِ زَيِّنْ
وَجَودٌ يَجْبُرُ العافِي
وَبَأْسٌ لِلْعِدى أَوْهَنْ
فَهذا يُنْطِقُ الأَلْكَنْ
وَهذا يُخْرِسُ الأَلْسُنْ
صَلاةُ صِلاتِهِ قَامَتْ
وَحَيَّ عَلى النَّدى أَذَّنْ
فَلَوُ عَلِمَ المُؤَرِّخُ ما
تَغالى فِي الَّذي دَوَّنْ
أَيا مَوْلايَ زالَ البَأْ
سُ وَالبُرْءُ قَدِ اسْتَمْكَنْ
لَكَ الحَسْنى وَرَبُّكَ لا
يُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنْ
قصائد مختارة
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا
الأسود النهشلي أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا لا يبعد الله رب الناس مسروقا
في قلبي لامتداد ليلي وهن
نظام الدين الأصفهاني في قَلبيَ لامتداد لَيلي وَهنُ في بيعيَ نَومي بسهادي غبنُ
لو كنت في قعر بير
مالك بن المرحل لو كنتَ في قعرِ بيرٍ أو كنتَ في راسِ نيقِ
طرب الفؤاد فهاج لي ددني
كثير عزة طَرِبَ الفُؤادُ فَهاجَ لي دَدَني لَمّا حَدَونَ ثَوانِيَ الظُعنِ
أتانى كتاب منك فاستر خاطرى
المعولي العماني أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
وبخيل ينال من عرضه النا
صفي الدين الحلي وَبَخيلٍ يَنالُ مِن عَرضِهِ النا سُ وَلَكِن رَغيفُهُ لا يُنالُ