العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
المنسرح
الطويل
تذكره أحبابه الأنجم الزهر
أسامة بن منقذتُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُ
فيَا وَيحَه ماذَا به صنعَ الذِكرُ
همُ مثلُها بُعداً ونوراً ورفعةً
ولكنْ لَها إذْ شُبّهت بهِمُ الفَخْرُ
وقد كنتُ أشكُو هجرَهُم في دُنوّهم
فمن ليَ لَو دام التّدانِي والهجرُ
سَقَى مصرَ جودُ الصّالِح الملْكِ إنّه
هُو الوابلُ المُحيِي البريّةِ لا القَطرُ
ففيها كرامٌ أسْعَرُوا بِجَوانِحي
ببعْدِهُمُ جمراً به يُحرَق الجَمرُ
ومِن عادتِي اُلصَّبرُ الجميلُ ولَيس لِي
عَلَى بُعدِهِم لا درَّ درُّ النّوى صَبرُ
إذا ما أمينُ الدّينِ عنَّ ادِّكارُهُ
ذُهِلتُ كأنّي خَامَرَتْ لُبِّيَ الخمرُ
يذكّرُنِيهِ الفاضلُون وإن غَدَوْا
جَداوِلَ إن قِيسُوا به وهو البحرُ
إذا حضَر النّادِي فَرضْوَى رجاحَةً
وإن قَال فالدّرّ المنظّمُ والسّحرُ
ويعجِبُنِي منه تدفّقُ عِلمِه
وأعجبُ منه كيف يجمعهُ صَدرُ
تناءت بنا الدّارَانِ والوُدُّ مُصْقِبٌ
فللقُربِ شطرٌ والبِعادُ له شطرُ
كأنّ الليالِي إذْ قضَت بِفِراقِنا
قَضى جَورُها أن ليس تَجمعنا مِصرُ
أُحِلُّ بها إن غابَ عنها وإن أَغِبْ
يحِلُّ بها فاعجبْ لما صنعَ الدّهرُ
فليت تلاقِينا ولو بعضَ سَاعةٍ
يُحَمُّ وشِيكاً قبل أن ينفَدَ العمرُ
لأحظَى بِرؤياهُ وأشكرَ مَنَّهُ
وإن لم يقُم عَنّي بواجِبِه الشُّكرُ
قصائد مختارة
وجيش كظهر اليم تنفخه الصبا
ابن عبد ربه
وجيشِ كظَهرِ اليمِّ تَنْفُخُهُ الصَّبا
يَعُبُّ عُبوباً من قَناً وقنابلِ
وغيداء لا ترضى بلثمي خدها
ابن حمديس
وَغَيدَاءَ لا تَرضى بِلَثمِيَ خدّها
إذا لم أُلاطفْ عِزّهَا بتذَلّلِ
وجه الحبيب شهية ألطافه
ابن الساعاتي
وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
فجفني ذاك الوردِ كيف قطافهُ
أيا من تغير لي قلبه
خالد الكاتب
أيا من تغير لي قلبه
بحبكِ قلبيَ فما ذنبهُ
صاح ترى برقا بت أرقبه
عبيد بن الأبرص
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ
ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ
أيا مالكا لم يبد للعين حسنه
ابن زمرك
أيا مالكاً لم يبدُ للعين حسنُهُ
سوى ملك قد حلَّ من عالم القدسِ