العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
وجه الحبيب شهية ألطافه
ابن الساعاتيوجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
فجفني ذاك الوردِ كيف قطافهُ
ظمإي يزيد بمنهلٍ من ثغرهِ
والماء تروي الصادياتِ نطافه
ما لي وذاك العذب أحوجني إلى
ملحٍ من الأجفان كنت أعافه
لو لم يكن في جنّةٍ من وجهه
ما حللت للمستهام سلافه
مثل القضيب خفيفةٌ حركاته
فوق الكثيب ثقيلةٌ أردافه
عيثَ النسيم بقدرهِ فتشوشت
أصداغه وتأودت أعطافه
بي آمن الأصداغ ليس يروعهُ
إكثارهُ في القتلِ أو إسرافه
هينٌ تلافي عند مقلته فوا
عجباهُ من مثلي يهون تلافه
متلون بالدمع بعد صدوده
قد كنت أرجوه فصرتُ أخافه
غضبانُ مذهبه النّفارُ وشرعهُ
في عاشقيه لا يطاق خلافه
أشكو ولا يدَ لي بدولة ظالمٍ
لا عدلهُ يرجى ولا إنصافه
وبليتي وسلمت طرفٌ فاتر
غلبتْ على جلدي القويّ ضعافه
مازال هذا القلب يسبح بالدّمى
متعرضاً حتى أصيب شغافه
ويعدّ لي ذنب السوّ وذاك
تشنيع الحسود عليّ أو أرجافه
يا حبّذا دار النحيلة والهوى
يحمى بأطراف القنا أطرافه
ومواقفٌ بالبان تذكرني رشا
قَ الظاعنين رشاقهُ ونحافه
ربعٌ صحبت به الشباب فلم يحلْ
للقرب مربعهُ ولا مصطافه
أبثثتهُ الشكوى وكيف بمنزل
قد خفَّ مثل قطينهِ إسعافه
ووعدتهُ سقيا الغمام فلا رأت
وجهاً إلى إخلافه أخلافه
وتنائفٍ جاوزتها بمضمرٍ
نظمت به ورد الخطا أخفافه
ويقد قدَّ السيف كلَّ تنوفه
إعناقهُ في السير أو إلحافه
ضخم الجزارة لم أزل حتى انطوتْ
انساعهُ ضمراً وطال سنافه
ولربَّ ليلٍ كالهموم لبسته
بمظفر الدين انجلت أسدافه
قصائد مختارة
أرى أهل اليسار إذا توفوا
يحيى الغزال
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا
بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ
لهفي على بدر علا
أحمد العطار
لهفي على بدر علا
تحت التراب قد أفل
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
محمد المعولي
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ
شجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ
وشفافة مثل النسيم كأنها
أبو طالب المأموني
وشفافة مثل النسيم كأنها
مكونة الاجرام من ريق القطر
قديم هواكم في الفؤاد قراره
عبد المنعم الجلياني
قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ
فَكَيفَ بِهِ مُذ شَطَّ عَنكُم مَزارُهُ
التيه مفسدة للدين منقصة
محمود الوراق
التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌ
لِلعَقلِ مَجلَبَةٌ لِلذَمِّ وَالسَخَطِ