العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل
تذكرني قباب الترك أهلي
مالك بن الريبتُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي
وَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناما
وَصَوتُ حَمامَةٍ بِجِبالِ كِسٍّ
دَعَت مَع مَطلَعِ الشَّمسِ الحَماما
فَبِتُّ لِصَوتِها أَرِقاً وَباتَت
بِمَنطِقِها تُراجِعُني الكَلاما
قصائد مختارة
يا سادة بهم فقري استحال غنى
عمر اليافي يا سادةً بهم فقري استحال غنىً ويا بحوراً لهم قلبي المشوق إنا
أقول وخفت من دمشق ركائبي
الصنوبري أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي وجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُ
خليلي مرا بي على الدار واربعا
محمد بن عثيمين خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون حادي الركبان إلى المصطفى سر بي نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
دعني أقبل راحتيك فكم يد
حفني ناصف دعني أقبلْ راحتيك فكم يدٍ لهما عليّ عجزتُ عن شكري لها