العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
البسيط
الطويل
تدارك أبا الزهراء ضعف امرئ أشفى
عمر تقي الدين الرافعيتَدارَك أَبا الزَهراءِ ضَعفَ اِمرِئٍ أَشفَى
وَإِلّا فَمِمّا بي وَحَقِّكَ لا أَشفَى
مَرِضتُ مِنَ الحُمقَى وَلَو عَقَلوا لَما
جَفوني وَمِثلي في الأَكارِمِ لا يُجفَى
غَريبٌ وَما بُعدُ الدِيارِ بِغُربَةٍ
لِمَن فارَقَ الأَوطانَ وَالأَهلَ وَالإِلفَا
وَلَكِنَّ غَريبَ القَومِ مَن لَم يَجِد لَهُ
نَظيرًا مَثيلًا لا أَمامًا وَلا خَلفَا
فَمَن لِلغَريبِ المُبتَلَى بِحَواسِدٍ
بِعَدلِيَّةٍ لا تَقبَلُ العَدلَ وَالصَّرفَا
وَما شَأنُ مِثلي بَينَ خَبٍّ وَظالِمٍ
يَرى لَذَّةَ اللَّذّاتِ خَطفَ الأَذى خَطفَا
عَسى اللَهُ يَهدِيهِ وَيُصلِحُ بالَهُ
وَإِلّا لَعَلَّ اللَهَ يَنسِفَهُ نَسفَا
فَها أَنا مَطويٌّ خَفاءً وَطالَما
ظَهَرتُ ظُهورَ النَيِّراتِ فَلا أَخفَى
وَمَن كانَ يُنمى لِلحَبيبِ مُحَمَّدٍ
نَما قَدرُهُ فَضلًا وَمِكيالُهُ طَفَّا
إِلى سَيِّدِ الساداتِ أَشرَفِ مُرسَلٍ
وَأَكرَمِ خَلقِ اللَهِ أَو في اِمرِئٍ وَفَّى
شَكَوتُ لِعَلياهُ قَوِيًّا مُهاجِمًا
ضَعيفًا وَلَن أَشكو إِلى غَيرِهِ الضَّعفَا
وَحَسبيَ بابُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
أَلوذُ بِهِ كَهفًا وَلا أَبرَحِ الكَهفَا
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ ما اِغتَدى
عُبَيدٌ بِأَبوابِ الرَّجا باسِطًا كَفَّا
وَأَصحابِهِ الغُرِّ المِيامينَ سادَةٌ
بِهِم جادَني المَولى بِأَقدارِهِ لُطفَا
قصائد مختارة
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
هلا سألت إذا اللقاح تروحت
عامر بن الطفيل
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
وساقية بجانبها جلسنا
ابن مليك الحموي
وساقية بجانبها جلسنا
لشرب الراح في ضوء الشموع
وجه من أهواه أسفر عن صباح وصباح
عمر اليافي
وجّه من أهواه أسفر عن صباحٍ وصِباح
في التجلّي حيث انجلى
بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
خليل الخوري
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ
وَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُ
بعلياك عيد الفطر قد زاد سعده
صالح مجدي بك
بِعلياك عيد الفطر قَد زادَ سَعدُهُ
وَهنَّاك فيهِ بِالمسَرّة مَجدُهُ