العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل
تحية بيرزيت العربية الصامدة
سليمان المشينيبيرَزَيْتٍ يا مُروجَ الحَبَقِ
أَيُّ قَلْبٍ سِحْرَها لَمْ يَعْشَقِ؟
يا صَبا النِّسْرينِ والوردِ النَّديْ
يا رِياضاً تُوِّجَتْ بالزَّنْبَقِ
يا كُرومَ التّينِ والزّيتونِ....
والعِنَبِ الشَّهْدِ الشَّهِيِّ الأَزْرَقِ
أَنْتِ دُنْيا مِنْ عَلاءٍ وَبَها
يا شُعاعَ المَجْدِ فوقَ المَفْرِقِ
أَرْضُكِ الفَيْحاءُ قِدْماً عُطِّرَتْ
بِدَمِ الصِّيْدِ الميامينِ النَّقي
فاخْفِضوا الهاماتِ إِجْلالاً لها
ولِماضيها العَريقِ العَبِقِ
فَثَراها العربيُّ المُنْتَمَى
أَسْطُرٌ مِنْ سُؤْدَدٍ لَمْ يُلْحَقِ
بورِكَتْ تُرْباً وأرْضاً جَمَعَتْ
كلَّ حُرٍّ وَأَبِيٍّ وَتَقِي
بيرَزَيْتٍ جَدِّدي ماضي الأُولَى
لَهُمُ الجُلَّى وباعُ السَّبَقِ
أَرْجِعي لِلذِّهْنِ عَهْداً سالِفاً
كانَ بِالأَمْجادِ عالي البَيْرَقِ
حينَ كانَ الضّادُ أُسْتاذَ الوَرى
والدُّنى تَحْيا بِلَيْلٍ مُطْبِقِ
قَسَماً بِالحَقِّ بِالأَبْطالِ...
بِالعُرْوَةِ الوُثْقى بِرَبِّ الفَلَقِ
أَنْ أَصونَ القُدْسَ أَفْدي حَوْضَها
مَنْ يُصِبْها بِأَذىً يَحْتَرِقِ
عاشَتِ القُدْسُ وَيَحْيا مَنْ على
عِشْقِ ساحِ المَهْدِ والأَقْصى بَقِيْ
نَحْنُ بالوَحْدَةِ نَسْتَرْجِعُها
بِالعَواليْ والقَنا والحَلَقِ
وإِذا ما السَّيْفُ يَوْماً نَطَقَتْ
شَفْرَتاهُ كانَ أَسْمى منطِقِ
وَبِسَمْعيْ هاتِفٌ يحفزني
لِغَدٍ مُنْتَصِرٍ مُؤْتَلِقِ
لِغَدٍ فيهِ نَرى رايَتَنا
تزحمُ الجَوْزاْ بِأَعْلى أُفُقِ
يا أَهالي بيرَزَيْتِ الأَوْفِيا
كانَ مِنْ أَغْلى المُنى أَنْ نَلْتَقي
نَلْتَقي فيْمَنْ تَحَلَّوا بِالإِبا
والبُطولاتِ وَحُسْن الخُلُقِ
نَهْضَةَ الأُرْدُنِّ قَدْ أَغْنَيْتُمُ
بِعَطاءٍ وَتَفانٍ مُطْلَقِ
إِنْ تَغِبْ عَنْ ساحِنا مَكْرُمَةٌ
نَلْقَها عِنْدَكُمُ كالغَيْدَقِ
يا أَهالي بيرزيتٍ أَهْلَنا
أَبْشِروا في غَدِ عِزٍّ مُشْرِقِ
قصائد مختارة
أيا عالما أبدى دلائل حيرة
علاء الدين الباجي أيا عالما أبدى دلائل حيرة يروم اهتداء من أهيل فضيلة
وإني لعصاء العواذل لا أرى
أسامة بن منقذ وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى على شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّ
حلم الهوى العذري
عبدالله الفيصل ... يا ابنة البدر وينبوع الشذا العطري
سواطع التولي في أكتاف ذروته
أبو الفيض الكتاني سواطع التولي في أكتاف ذروته معشوشب كحلول الخبل كالزأم
لقد طرب المحب إلى الحبيب
الثعالبي لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ كما طَرِبَ المريضُ إلى الطبيبِ
وددت لو ان القلب كان لساني
القاضي الفاضل وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني لَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ