العودة للتصفح البسيط الخفيف المنسرح المنسرح الطويل
نشيد مهدى إلى جامعة مؤتة الزهراء
سليمان المشينيمِنْ شَذى التّاريخِ والنّصر المُبينْ
مِنْ سَرايا المَجْدِ مِنْ نورِ اليَقينْ
أَطْلُبُ الجُلَّى بِعَزْمٍ لا يَهونْ
أَقْتَفي خطوَ الجُدودِ الفاتِحينْ
مُؤتةٌ في خافِقي أَسْمى نَشيدْ
إِنّها تذكارُ ماضينا المَجيدْ
ماضي زيد والمُثَنّى والرَّشيدْ
جعفرِ الطيّارِ سَعْدٍ والوليدْ
إِنّ إِيماني بِرَبّي لي سِلاحْ
منهجي خُلْقٌ وَعِلْمٌ وَصَلاح
سوف أَمْضي سالِكاً دَرْبَ الكِفاحْ
في سبيلِ اللهِ والحقِّ الصُّراحْ
مُؤتةٌ كَمْ غَنّى فيكِ وَشَدا
هاتفُ السّؤددِ صَدّاحُ النّدا
سوف تَبْقَيْنَ مناراً مِن هُدى
فيهِ تَحقيقُ الأَمانِيِّ غَدا
عِشْتِ يا جامعتي عبر السِّنين
منبرَ العِرفانِ والخُلُق الرَّصينْ
قصائد مختارة
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
والسيف في الغمد
إدريس جمّاع و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
لنا نديم لمثلنا صلحا
الشريف العقيلي لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
فدى لك بعد رزئك من ينام
ابو الحسن السلامي فدى لك بعد رزئك من ينامُ ومن يصبو إذ سجع الحمامُ