العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرجز مجزوء الرمل السريع
تحياتي إليك مع السماح
حسين سرحانتَحِيَّاتِي إِلَيْكَ مَعَ السَّمَاحِ
مَسَاءً إِنْ أَرَدْتَ وَفِي الصَّبَاحِ
وَإِنْ أَنَا لَمْ أَزُرْكَ وَلَمْ أُعَرِّجْ
عَسَى وَجَدْتَ بِمُعْتَلَجِ الْبِطَاحِ
فَعُذْرًا يَا (مُزَيْنَةُ) أَنَّ عُمْرِي
أَنَا نَاهِيَةُ الزَّمَانِ نُهَّابُ رَاحِ
أُرَنِّقُ فِي سَرَابِ الدَّهْرِ كَأْسِي
وَآكُلُ مِنْ شَآبِيبِ الرِّيَاحِ
وَأَخْطُو وَالْحَيَاةُ خَطًّا وَلَكِنْ
وَدِدْتُ لَوْ أَنَّنِي طَلْقُ الْجُمَاحِ
أَلَمَّا تَعْلَمِي أَنَّ اغْتِبَاقِي
طُيُوفٌ مِنْ خَيَالِكِ وَاصْطِبَاحِي
وَأَنِّي حَيْثُمَا وُجِّهْتُ طَرْفِي
أَرَاكِ وَإِنْ تَعَدَّتْ النَّوَاحِي
أَمَلِي اللَّوْمَ بَعْدَكِ لَمْ أُنَادِمْ
وَلَمْ أَشْهَدْ سِوَى وَجْهٍ وَقَاحِ
يُكَشِّرُ لِي بِأَنْيَابٍ مَرَاضٍ
وَيَضْحَكُ لِي بِأَشْدَاقٍ صِحَاحِ
وَلَكِنْ فَاعْلَمِي يَا أُمَّ عَيْنِي
وَيَا أُخْتَ الشَّقِيقَاتِ الْمِلَاحِ
بِأَنِّي لَمْ أَعِرْهُ الطَّرْفَ إِلَّا
لِيَلْعَقَ فِي أَذَاهُ دَمَ الْجِرَاحِ
فَيَا (مُزْنَاهُ) يَا ضَوْءَ الدَّرَارِي
تُفِيضُ النُّورَ فِي أَبْهَى وِشَاحِ
وَيَا (مُزْنَاهُ) يَا كَبِدَ اللَّآلِي
إِذَا انْطَلَقَتْ بِأَلْسِنَةٍ فِصَاحِ
أَلَا يَا جَوْهَرَ الدُّرِّ الْمُصَفَّى
بَلَى يَا زِينَةَ الْفَلَكِ الْمُتَاحِ
مَتَى أَلْقَاكِ حَيْثُ تَقَرُّ عَيْنِي
وَتُورِقُ فِي مَقَادِيمِ الْجَنَاحِ
وَعِنْدَئِذٍ أَلَذُّ فَإِنَّ عَيْشِي
لِمُجْتَاحِ الْمُنَى كُلِّ اجْتِيَاحِ
قصائد مختارة
ردوا ليالي لوعتي وعنائي
ابن الصباغ الجذامي ردّوا ليالي لوعتي وعنائي فلذيذ عيش الصب في البرحاء
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
نداء
عبد العزيز المقالح (إلى محمود درويش في الذكرى الثامنة لرحيله) محمود
يا حبذا ليمونة
ابن المعتز يا حَبَّذا لَيمونَةٌ تُحدِثُ لِلنَفسِ الطَرَب
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي
يا ويح حماد أمن نظرة
بشار بن برد يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ