العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرمل مجزوء الكامل المتقارب الطويل
تحولات عائشة
يحيى السماوييسقطُ مذبوحاً بوردِ عشقِهِ
يسيلُ فوقَ حائطِ النورِ
دمُ الغارسِ من ضلوعِهِ بستانْ
تسكنُهُ «عائشةُ» الأزمانْ
قصيدةً ضوئيةً..
ينهضُ من سطورِها «الحلاّجُ»
مصلوباً على الطِرسِ...
ومن وحشتِهِ
تنهض من سباتِها شقائقُ النعمانْ
ونهرُ عنفوانْ
مُبَشِّراً طفولةَ النهارِ بالسُنبلِ
والمساءَ بالنُعاسِ
والقتيلَ بالحياةْ
يُحَرِّضُ النورَ على العتمةِ
والماءَ على الجفافِ
والحُفاةْ
على لصوصِ المطرِ الأرضيِّ والطُغاةْ
مُضَرَّجاً بعشقِهِ
يصرخ في بَرِيَّةِ الوحشةِ:
«لارا» هَرِمَ الدهرُ
ولا زال فتىً سادنُ نهرِ النورْ
يحرسُ تحت جفنِهِ
بقيّةً من شَجَرِ «الخابورْ»
وطينَ «نيسابورْ»
ليعقد الأُلفةَ بين الماءِ والنيرانْ
في الوطنِ الممتدِّ من نوافذ القلبِ
الى ستائرِ الأجفانْ
ليدخلَ الانسانْ
باسم غدٍ لا يألفُ القهرَ
ولا يحكمه المنبوذُ
والأحمقُ ... والجبانْ
و«سارقُ الرغيفِ والدواءِ
والأوطان»
قصائد مختارة
يا بؤس منتزع من ثدي والدة
الطغرائي يا بُؤسَ منتزَعٍ من ثَدْي والدةٍ حفيَّةٍ مالَهُ من دونِها والي
وقاك الله من غلب الرجال
القاضي الفاضل وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِ وَصانَ حِماكَ مِن غَضَبِ اللَيالي
أكثري أو فأقلي
ابو نواس أَكثِري أَو فَأَقِلّي قَد مَلَلناكِ فَمَلّي
لله عينا من رأى
هند بنت عتبة لله عينا من رأى هلكاً كهلك رجاليه
أحورية الماء هيا تعالى
أحمد زكي أبو شادي أَحوريةَ الماءِ هيا تعالِى تعالى إلى لهفتي وابتهالي
أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعا
ابن معصوم أَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً بطَعمٍ كَطَعمِ الخُسرَويِّ المعَتَّقِ