العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الرجز الطويل الكامل
تحب النسيم العليل
فوزي المعلوفتُحِبُّ النَّسِيمَ العَلِيلْ
غُصُونٌ زَهَا سَاقُهَا
فَكَيْفَ يَمِيلُ تَمِيلْ
وَتَهْتَزُّ أَوْرَاقُهَا
فَيَنْفُرُ مِنْهَا
وَيَهْوَى النَّسِيمُ الزَّهَرْ
وَيَهْفُو إِلَى ضَمِّهَا
فَيَحْمِلُ قَطرَ السَّحَرْ
بَليلًا إلَى كُمِّهَا
فَتُقْصِيهِ عَنْهَا
***
لَأَنَّ الزُّهُورَ تُحِبُّ
جَنَاحَ الفَرَاشِ الجَمِيلْ
فَمِنْ مُقْلَتَيْهَا يَهُبُّ
عَلَيْهِ عَبِيرٌ بَلِيلْ
تَضَوَّعَ وَجْدَا
وَلَكِنْ فَرَاشُ الأَثِيرْ
يُحِبُّ الأَثِيرَ فَحَسْبُ
يُعَانِقُهُ وَيَطِيرْ
يَقُودُ جَنَاحَيْهِ حُبُّ
فَيُجْزِيهِ صَدَّا
***
فَلَيْسَ الأَثِيرُ خَلِيَّا
فَقَدْ تَيَّمَتْهُ النُّجُومْ
فَصَعَّدَ نَحْوَ الثُّرَيَّا
مِنَ الصَّدْرِ نَارَ الغُيُومْ
فَذَابَتْ دُمُوعَا
وَشُهْبُ السَّمَا الزَّاهِيَهْ
تُحِبُّ الخِضَمَّ العَمِيقْ
فَتَهْوِي بِهِ عَارِيَهْ
تَصِيحُ: الحَرِيقَ الحَرِيقْ
وَلَيْسَ سَمِيعَا
***
وَلَا عَجَبٌ فَالخِضَمْ
يُحِبُّ، وَلَكِنْ صُخُورْ
يُقَبِّلُ مِنْهَا القَدَمْ
فَتُبْعِدُهُ فَيَثُورْ
بِلَوْعَةِ صَبِّ
فَيَالكِ حَالَةَ غُبْنِ
غَدَتْ مِثْلَهَا حَالَتِي
أُحِبُّ الَّتِي نَبَذَتْنِي
وَلَسْتُ أُحِبُّ الَّتِي
تَمُوتُ بِحُبِّي!
قصائد مختارة
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
يا سؤل نفسي إن أحكم
ابن زيدون يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّم وَاختِياري إِن أُخَيَّر
ما بال عيني دمعها ذريف
رؤبة بن العجاج ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ مِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ
سأسعى إلى أبوابكم ولو أنني
ابن نباته المصري سأسعى إلى أبوابكم ولو أنَّني على الرأس أسعى راضياً لا على الرجل
في الشام
محمود درويش في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ.
بكرت علي نوازع الأشواق
ابن النقيب بكرت عليَّ نوازع الأشواق وتنازعت أيدي الغرام وثاقي