العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل السريع الرمل
تأمل سماء أظلت علي
إبراهيم الصوليتَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
كَ فيها مَصابيحُها تَزهر
وَأَرض نُقابِلُها بِالعَرو
سِ وَالبُرج شَمسُها جَعفَر
وَمَسحَبُ نورٍ غداة الرَّبي
عِ أَنفاسُه المسك وَالعَنبَر
خِلالَ شَقائِقِه أَصفَرٌ
وَأَضعاف أَصفرِه أَحمَر
وَلِلماءِ مُطَّرَدٌ بينه
يَضيقُ بِآذيِّه المَصدَر
وَلِلناطِقاتِ بِأَكنافِه
دَواعي اِشتِياق وَمُستَعبَر
يُساوِقه البَرّ من جانِب
وَمن جانِب بَحره الأَخضَر
مَجال وحوش وَمرقى أَنيس
فَيا عُرفَ لهو وَيا مَنظَر
وَيا حُسن دُنيا وَيا عِزَّ مُلك
يسوسهم السائِس الأَكبَر
إِمام بِه أَمَرَ الآمرو
نَ بِالعُرفِ وَاِستُنكِر المُنكَر
قصائد مختارة
شخوص ولاية كشخوص عزل
ابن المعتز شُخوصُ وِلايَةٍ كَشُخوصِ عَزلِ عَلى دَهشٍ وَعِزٍّ مِثلَ ذُلِّ
غرامي صحيح في الجمال فمن غدا
إدريس العمراوي غرامي صحيح في الجمال فمن غدا يلوم أهالي الذوق كان مفندا
فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل
سمنون المحب فإن شئتَ واصلني وإن شئت لا تصل فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ
نشيد الصعاليك
حيدر محمود عفا الصفا، وانتفى، يا مصطفى.. وعلت ظهورَ خيرِ المطايا شرُّ فرسانِ
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحلي كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
خبروني أن من ضرب السنه
ابو العتاهية خَبَّروني أَنَّ مِن ضَربِ السَنَه جُدُداً بيضاً وَصُفراً حَسَنَه