العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل مجزوء البسيط
تأتي الدلال سجية وتصنعا
أحمد شوقيتَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً
وَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعا
تِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍ
حَتّى يُطاعَ عَلى الدَلالِ وَيُسمَعا
لَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوى
وَعَلَيَّ أَن أَهوى الغَزالَ مُرَوَّعا
قالوا لَقَد سَمِعَ الغَزالُ لِمَن وَشى
وَأَقولُ ما سَمِعَ الغَزالُ وَلا وَعى
أَنا مَن يُحِبُّكَ في نِفارِكَ مُؤنِساً
وَيُحِبُّ تيهَكَ في نِفارِكَ مَطمَعا
قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ أَيّامَ الهَوى
وَجَعَلتُها أَمَلاً عَلَيكَ مُضَيَّعا
وَصَدَقتُ في حُبّي فَلَستُ مُبالِياً
أَن أُمنَحَ الدُنيا بِهِ أَو أُمنَعا
يا مَن جَرى مِن مُقلَتَيهِ إِلى الهَوى
صِرفاً وَدارَ بِوَجنَتَيهِ مُشعشَعا
اللَهَ في كَبِدٍ سَقَيتَ بِأَربَعٍ
لَو صَبَّحوا رَضوى بِها لَتَصَدَّعا
قصائد مختارة
لا تأمن الدهر إن الدهر ذو عوج
صالح مجدي بك لا تَأمَن الدَهر إِن الدَهر ذُو عَوجٍ كَم فرّق الدَهرُ بَعد الجَمع إِخوانا
من عونه ربه في أمره غلبا
ابن المُقري مَن عونه ربه في أمره غَلبا ولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا
لك الحمد المكرر والموالي
الباجي المسعودي لَكَ الحَمدُ المُكَرَّرُ وَالموالي عَلى أَن كُنتَ لي بَرّا حَفيّا
يا من بدنياه ظل في لججج
يوسف الرندي يا من بدنياه ظل في لججج حقق بأن النجاة في الشاط
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
إن صح لي أنني سعيد
أبو العلاء المعري إِن صَحَّ لي أَنَّني سَعيدُ فَلَيتَني ضَمَّني صَعيدُ