العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط مجزوء الكامل السريع
بين طي الحبيب والنشر معنى
بهاء الدين الصياديبينَ طيِّ الحَبيبِ والنَّشْرِ معْنَى
قابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَى
وعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌ
كَتَبَتْ بالفُنونِ للقلبِ معْنَى
وعلى بابِ مَنْ نُحِبُّ سُتورٌ
نسْجَها نحنُ إنْ أَرَدْنا كَشَفْنَا
وعلى البابِ قامَ أَقفالُ سِرٍّ
فوقَها بالرُّموزِ إنَّا فَتَحْنَا
نحنُ قومٌ مِتْنا عن الكونِ طُرًّا
وطَرَحْنَا أَرْواحَنا واسْتَرَحْنَا
أَخَذَتْنا من الحَبيبِ شُؤُنٌ
قلَّبَتْنَا بالوجدِ فنًّا ففَنَّا
فانقَلَبْنَا عن الوُجوداتِ طَوْراً
وعَرَفْناهُ والجميعُ جَهِلْنَا
بينَ بَيْتَيْ نعيمِهِ ولَظاهُ
أَيُّ بيتٍ أَرادَ فيه دَخَلْنَا
قد رَضينا بكلِّ ما هو يَرْضى
وقطعْنَا كلَّ العَلائِقِ عَنَّا
وأَخذْنا كلَّ المَشاهِدِ منهُ
أَلفُ حاشَا نقولُ منهُ ومِنَّا
قد رأَيْنا القُلُوبَ مِنَّا حَديداً
فتَلا سِرُّهُ لها وأَلَنَّا
فسمِعْنا مَتْلُوُّهُ وأَطعْنا
وقرأنا مكتوبُهُ وفَهِمْنَا
ووُجِدْنا وبالخُشوعِ فُقِدْنا
وقَرُبْنا وبالقُيودِ بَعُدْنَا
وقَرَعْنَا بابَ العِنايَةِ ذُلاًّ
ونجحْنَا وبالقَبولِ سَعِدْنَا
والمُحَيِّي بأَلطفِ البِشْرِ حَيَّى
والمُغَنِّي بنغمَةِ البِرِّ غَنَّى
فانْطَوَيْنا عنَّا وعن كلِّ شيءٍ
ونُشِرْنا والسِّرَّ بعدُ نَشَرْنَا
وغَريبٌ ظُهورُنا في خَفاءٍ
قدْ خَفينا وبالخَفاءِ ظَهَرْنَا
نحنُ تُجَّارُهُ رَجَعْنَا برِبْحٍ
ولهذا عن العُيونِ اسْتَتَرْنَا
ما رَجَعْنا عزماً ولكن بُروزاً
ما رَجَعْنَا إِلاَّ بعزمٍ قَدِمْنَا
أُتْرِعَ الكأسُ بالقَبولِ إلينا
فأَخذْناهُ صافِياً وشَرِبْنَا
وعَظُمْنا طوراً وحالاً وسِرًّا
ومُحِقْنا وجداً وبالشَّوقِ ذُبْنَا
ما أُحَيْلى وقتاً تجلَّى علينا
ضِمنَهُ والخِطابُ منه سَمِعْنَا
فشَبَبْنَا إلى السِّماكِ غَراماً
وقَعَدْنَا مع الهُيامِ وقُمْنَا
فخُذِ الرَّمزَ عارِفاً وافْتَحْ الكَنْ
زَ ونَلْ بالقَبولِ ما تَتَمَنَّى
وارْوِ عنَّا أَسْرارَنا وافْنَ فينا
وتَهَنَّا بإرْثِنا أنتَ مِنَّا
قصائد مختارة
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
ابن الوردي تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولة خلت الديار من العزيز الغالي فاندب معي القمر المقيم ببالي
من علم القلب حب الشادن الشادي
مبارك بن حمد العقيلي من علم القلب حب الشادن الشادي حتى تركت به في الحب إرشادي
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
ولهي في الهوى حديث قديم
ابن الساعاتي ولهي في الهوى حديثٌ قديمُ وعذابي بالغانيات أليم
قد سر لبنان بان زرته
جبران خليل جبران قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ لَكِنْ شَجَاهُ نَأْيُكَ العَاجِلُ