العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الخفيف البسيط الكامل الوافر
بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصومبين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ
غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
في حيِّها للعاشقينَ مصارِعٌ
من هالكٍ فيها ومن مُتَهالِكِ
تَسطو مَعاطِفُها وَسودُ لحاظِها
بمثقَّفٍ لَدنٍ وأَبيضَ باتِكِ
لا تَستَطِب يَوماً مواردَ حُبِّها
ما هنَّ للعشّاق غير مهالِكِ
فتكت بأَلباب الرجال ولم تَصُل
بسوى فواتن للقلوب فواتِكِ
يُرديكَ ناظرُها وَيُغضي فاِعجبَن
من فاسقٍ يَحكي تعفُّفَ ناسِكِ
هجرت وما اِتَّسعت مسالكُ هجرها
إِلّا وَضاقَت في الغَرام مَسالكي
وَلَقَد أَبيتُ على القَتاد مسهَّداً
وَتَبيتُ وَسنى في مِهادِ أَرائِكِ
لا تَستَعِر جلداً على هجرانِها
إِن كنتَ في دَعوى الغَرام مُشاركي
واِترك حديث المُعرضين عن الهَوى
يا صاحبي إِن كنت لستَ بتاركي
وإِذا دَعاكَ لبيع نفسِكَ سائِمٌ
في حبِّها يَوماً فبِعه وَبارِكِ
إِنَّ الَّتي فتنتكَ لَيلةَ أَشرقت
إِشراق شَمسٍ في دُجنَّة حالِكِ
لا تَصطَفي خِلّا سوى كلِّ امرئٍ
صبٍّ لأَستار التنسُّك هاتكِ
فاِخلع ثيابَ النُسك فيها واِسترح
مِن إِفكِ لاح في الصَبابة آفِكِ
أَو لا فَدَع دَعوى المحبَّة واِجتَنِب
نَهجَ الغَرام فَلَستَ فيه بِسالِكِ
وإِذا بَدا منها المحيّا فاِستعذ
من سافر لدم الأَحبَّة سافِكِ
كَم مِن مُحبٍّ قَد قَضى في حبِّها
وَجداً عليه فَكان أَهونَ هالِكِ
ملكت نفوسَ أُولي الغَرام بأَسرها
هلّا اِتَّقيتِ اللَه يا اِبنةَ مالِكِ
حسبي وُلوعاً في هَواكِ ولوعةً
إِن تَطلبي قَتلي ظِفرتِ بذلكِ
قصائد مختارة
هو النصر والتمكين أدرك طالبه
ابن دراج القسطلي هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ ولاحَتْ وَشيكاً بالسُّعودِ كواكِبُهْ
يا ليت شعري لو سئلت وقد
ابن الرومي يا ليت شعري لو سئلت وقد أنشدت مدحي فيك من سمِعَهْ
نجني يا خلاق من كل كرب
أبو مسلم البهلاني نجني يا خلاق من كل كرب ليس تشقي عليك لهجة مثلي
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
أبو دهبل الجمحي يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم وَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
أمنوا بموتك صولة الرئبال
جبران خليل جبران أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ مَاذَا خَشَوْا مِنْ فِتْنَةِ التِّمْثَالِ
لك النعماء والخطر الجليل
البحتري لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ