العودة للتصفح المنسرح البسيط الوافر
بيت ومصراع
أحمد سالم باعطبقالت تعَلَّمْتُ أنَّ الحبَّ مَسْبَعَةٌ
يفِرُّ منْ ذكْرِها قلبي ويرتاعُ
لها قناديلُ في الظلماءِ مُطْفَأةٌ
لها سماسرةٌ في البيد قُطَّاع
حَتَّى قصيدتها الشمطاءُ مُنْتِنَةٌ
تعافُها أعينٌ مِنَّا وأسْماعُ
ماتتْ تفاعيلها واعتلَّ مَطْلَعُها
لمْ يَبْقَ بيتٌ بها حياً ومِصْراعُ
قصائد مختارة
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
إليك عني فإن المجد أصبح لي
حسن حسني الطويراني إِلَيكَ عني فَإِن المَجد أَصبَح لي شُغلاً يمانع عَن كأس وَمَحبوبِ
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
إلى الموت يسعى كل من أصله الثرى
جرجي شاهين عطية إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى وانَّ غداً للناظرين قريبُ
بنفسي من أسميها بستي
ابن نباتة السعدي بنفسيَ من أُسَمِّيها بستي فترمقُنى النحاةُ بعين مقتِ
سذاجة
عدنان الصائغ كلما سقطَ دكتاتور من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا